صحيفة المرصد – بالفيديو.. اللبناني من أم سعودية «سمير بن مشهور» يروي قصة عمله في مطابخ السجون.. ويكشف أنواع الطعام المقدم للمساجين
تتنوع الأحاديث حول الحياة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، ومن أكثر الجوانب التي تثير الفضول هي نظام التغذية المتبع. مؤخراً، شارك سمير بن مشهور، وهو لبناني من أم سعودية، تجربته الشخصية عن كواليس العمل في مطابخ السجون، كاشفاً تفاصيل دقيقة حول جودة وجبات المساجين والآلية التي يتم من خلالها تحضير الطعام وضمان وصوله بأسلوب صحي ومنظم لنزلاء المراكز.
تنوع الأصناف الغذائية
أوضح بن مشهور أن النظام الغذائي داخل المطبخ يعتمد على تنوع مدروس ومجدول مسبقاً، حيث يتم تقديم وجبات متوازنة بشكل يومي. تتضمن هذه الوجبات خيارات متنوعة تعتمد على الأرز مع الدجاج أو اللحم، بالإضافة إلى أطباق الإيدام الجانبية. أما يوم الجمعة، فغالباً ما يكون مخصصاً لتقديم وجبات السمك، بينما تشهد وجبات العشاء تقديم أصناف خفيفة مثل البروست أو البطاطس المقلية.
ولضمان تلبية الاحتياجات الصحية المختلفة، يتم تخصيص قوائم طعام خاصة تتناسب مع بعض الحالات المرضية:
- وجبات منخفضة الدسم لمرضى القلب.
- خيارات خاصة لمصابي السكري.
- تقديم بدائل صحية تناسب الجميع.
- الالتزام بمعايير السعرات الحرارية.
معايير النظافة والجودة
لم تقتصر تصريحات بن مشهور على نوعية الطعام، بل ركزت بشكل كبير على مستوى النظافة الصارم داخل المطبخ. وأكد أن سلامة الغذاء أولوية قصوى، حيث يتم إلزام العاملين بارتداء القفازات والكمامات وأغطية الرأس طوال الوقت. كما يتم القيام بعمليات تنظيف دورية وعميقة للأرضيات والمعدات باستخدام مواد تطهير قوية، مما يضمن بيئة عمل صحية وآمنة لتحضير وجبات المساجين بكل احترافية.
| معيار الجودة | الإجراء المتبع |
|---|---|
| الملابس الوقائية | ارتداء الكمامات والقفازات باستمرار |
| التطهير | استخدام مواد تنظيف قوية للأرضيات |
تعد جودة وجبات المساجين انعكاساً لمدى الاهتمام بحقوق النزلاء الإنسانية وتوفير الرعاية الكافية لهم داخل مراكز التأهيل. إن الحرص على تقديم غذاء صحي ومتنوع لا يساهم فقط في تحسين الحالة البدنية للمساجين، بل يعكس أيضاً تنظيماً إدارياً يولي أهمية بالغة لأدق التفاصيل في الحياة اليومية داخل هذه المرافق.



