طحنون بن زايد: «العالمية القابضة» تتابع تنفيذ استراتيجيتها برؤية واضحة
حققت الشركة العالمية القابضة خلال عام 2025 أداءً استثنائياً عكس رؤية إدارتها الحكيمة في التعامل مع متغيرات الاقتصاد العالمي. ورغم التوترات الجيوسياسية وتحولات مسارات التجارة الدولية، نجحت المؤسسة في ترسيخ مركزها المالي عبر الانضباط في تخصيص رأس المال، والاستمرار في بناء منصات قوية تدعم نموها المستدام، مع التركيز على المرونة في إدارة المحفظة الاستثمارية لضمان الريادة في الأسواق العالمية.
التوجه نحو التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
يمثل الذكاء الاصطناعي اليوم المحرك الرئيسي لإعادة تشكيل الاقتصاد؛ لذا اتخذت الشركة العالمية القابضة خطوات جادة لتعزيز قدراتها التقنية. وقد شملت استراتيجيتها الاستثمارية قطاعات حيوية تضمن الجاهزية للمستقبل وتدعم كفاءة العمليات، ومن أبرز أولويات الشركة في هذا المجال ما يلي:
- الاستثمار في تطوير البنية التحتية الرقمية المتطورة.
- دعم مشاريع الطاقة لضمان أمن واستدامة الموارد.
- توسيع القدرات الحاسوبية لدعم الابتكار التقني.
- تعزيز الشراكات العالمية لتبادل الخبرات والنمو.
أهم ركائز النمو والاستثمار
تعتمد الشركة على نهج استراتيجي يوازن بين الطموح العالمي والقاعدة الصلبة التي توفرها بيئة الأعمال في دولة الإمارات. ويوضح الجدول التالي التوجهات الاستراتيجية التي تتبناها الشركة لضمان تحقيق قيمة طويلة الأمد للمساهمين:
| العنصر الاستراتيجي | الهدف المنشود |
|---|---|
| تخصيص رأس المال | تحقيق كفاءة عالية ودقة في التنفيذ. |
| علاقات الشركاء | الوصول إلى أسواق النمو والخبرات الدولية. |
| أمن الطاقة | دعم التحولات الاقتصادية نحو التنمية المستدامة. |
وتظل دولة الإمارات هي الركيزة الأساسية التي تنطلق منها رؤية الشركة العالمية القابضة نحو العالمية، مستفيدة من التطور التنظيمي والمناخ الاقتصادي الطموح. إن التزام الشركة بتطوير القطاعات المستقبلية، والاستثمار المسؤول في البنية التحتية المرنة، يعكس إصرارها على تحقيق أثر إيجابي مستدام، فضلاً عن تعزيز ثقة المساهمين وقيادة الكوادر نحو آفاق جديدة من التميز التنافسي والأداء المالي القوي.



