أشغال الشارقة: إتمام الخط الأوسط لتصريف مياه الأمطار في 2027
تواصل دائرة الأشغال العامة في الشارقة تنفيذ مشروع الخط الأوسط لتصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية، والذي يعد أحد أبرز المشاريع النوعية في الإمارة. باستثمارات تصل إلى 500 مليون درهم، تهدف الهيئة من خلال هذا العمل الاستراتيجي إلى تعزيز كفاءة البنية التحتية وتطوير منظومة تصريف المياه بأساليب هندسية متطورة تضمن استدامة الخدمات الحضرية.
مراحل العمل والجدول الزمني
يتم تنفيذ مشروع الخط الأوسط عبر خطة زمنية دقيقة لضمان تغطية المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. من المقرر أن تشهد نهاية عام 2026 إنجاز المرحلة الأولى، بينما سيتم استكمال المرحلة الثانية بحلول النصف الأول من عام 2027. يمتد المشروع كدرع واقٍ تحت الأرض لضمان انسيابية الحياة وتجنيب الشوارع تجمعات المياه.
تتوزع الأعمال الإنشائية وفق ثلاثة نطاقات هندسية متكاملة تضمن كفاءة التشغيل على المدى الطويل، ومن أبرز معالم هذا المشروع:
- اعتماد تقنية الحفر النفقي لمسافة 15 كيلومتراً لتقليل التأثير على الحركة المرورية.
- تركيب أكثر من 5200 أنبوب متطور بعمر افتراضي يمتد لأكثر من 50 عاماً.
- تأسيس محطتي ضخ عملاقتين في منطقتي الغبيبة والسور لضمان التدفق المطلوب.
- إنشاء 55 غرفة تفتيش عميقة لتسهيل عمليات الصيانة الدورية للشبكة.
توزيع المحطات والخدمات النطاقية
تتولى محطات الضخ مسؤولية إدارة كميات المياه بكفاءة مدروسة. يوضح الجدول التالي قدرة المحطتين الرئيسيتين في المشروع:
| اسم المحطة | السعة (متر مكعب/ثانية) | أبرز المناطق المشمولة |
|---|---|---|
| محطة الغبيبة | 6.2 | الطلاع، الرفاع، الشهباء، الصناعية 4 |
| محطة السور | 5.7 | المجاز، اليرموك، المناخ، طريق الملك فيصل |
اعتمد المخططون على نظام الجاذبية الطبيعية عبر ميول دقيقة، مما يقلل من الاستهلاك التشغيلي للطاقة. ويحقق مشروع الخط الأوسط إنجازات هندسية رائدة، حيث ساهمت جهود أكثر من 650 عاملاً في تحقيق مليوني ساعة عمل آمنة حتى الآن. يغطي المشروع مساحة إجمالية تصل إلى 4 آلاف هكتار، مما يجعله ركيزة أساسية في مواجهة التحديات المناخية المستقبلية.
إن هذا المشروع لا يمثل مجرد شبكة لتصريف المياه، بل تجسيداً لرؤية الشارقة في تطوير مرافق خدمية بمواصفات عالمية. ومع اقتراب موعد التسليم، تؤكد دائرة الأشغال العامة التزامها التام بتقديم حلول مبتكرة تعزز جودة الحياة لجميع سكان الإمارة وتواكب التوسع العمراني السريع الذي تشهده المنطقة.



