الاتحاد النسائي العام يبرم شراكات إستراتيجية في بكين لترسيخ حضور المرأة عالمياً
أجرى وفد الاتحاد النسائي العام بقيادة سعادة نورة خليفة السويدي، سلسلة من اللقاءات الرسمية الهامة في العاصمة بكين. تهدف هذه الزيارة إلى تطوير التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات العالمية في مجال تمكين المرأة، وذلك بدعم مباشر من سفارة دولة الإمارات في الصين، لتعزيز الحوار البناء حول أفضل الممارسات التنموية التي تدعم دور النساء في المجتمع.
آفاق التعاون الإماراتي الصيني
استعرض الجانبان التجربة الإماراتية الرائدة في دعم المرأة، والتي تقوم على رؤية إستراتيجية شاملة أرست دعائمها “أم الإمارات” سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. تركز المباحثات التي أجراها الوفد مع المسؤولين الصينيين على تطوير سياسات مشتركة تعزز المشاركة الاقتصادية والاجتماعية للمرأة، مع التركيز على تبادل المبادرات المبتكرة التي تضمن حضوراً أقوى للمرأة في القطاعات الحيوية المختلفة، بما يخدم أهدافهما المشتركة.
تتمثل أبرز محاور هذه الزيارة في النقاط التالية:
- تبادل الخبرات في صياغة سياسات تمكين المرأة محلياً ودولياً.
- تعزيز أطر الشراكة بين الاتحاد النسائي العام واتحاد عموم نساء الصين.
- إطلاق مبادرات مشتركة تخدم التنمية المستدامة في كلا البلدين.
- توثيق الروابط الثقافية عبر الأنشطة والمعارض النوعية.
تعزيز الشراكات الدولية
تُعد هذه الزيارة خطوة إضافية نحو توسيع نطاق العمل المشترك، لا سيما مع اتحاد عموم نساء الصين الذي يمتلك تاريخاً طويلاً في الدفاع عن قضايا المرأة. وقد شملت الرحلة زيارة ميدانية للمتحف الوطني الصيني للمرأة والطفل، حيث قُدِّم ثوب إماراتي تقليدي كرمز للهوية الوطنية، ليعكس عمق العلاقات الثقافية والحضارية بين الشعبين الصديقين.
| الجانب | أبرز المخرجات |
|---|---|
| المستوى المؤسسي | تعزيز التعاون وتبادل التجارب |
| المستوى الثقافي | تبادل الرموز والهوية التراثية |
تجسد هذه الزيارة نجاح جهود الاتحاد النسائي العام في نقل التجربة الإماراتية المتميزة إلى الساحة العالمية. ومن خلال هذه الشراكات، يحرص الاتحاد على ترسيخ مكانة ابنة الإمارات كعنصر فاعل ومؤثر في منظومة التنمية الشاملة، معتمداً على برامج مبتكرة تضمن استدامة النجاح وتواكب تطلعات المستقبل في مختلف المجالات الإنسانية والحضارية.



