شيخة الكندي.. صانعة الأثر منذ نعومة أظفارها في الفجيرة
تثبت الطفلة الإماراتية شيخة خميس الكندي، ابنة الأحد عشر عاماً، أن الطموح لا يعرف سناً محدداً، وأن الإرادة القوية قادرة على صنع التغيير. لم تكن إنجازات شيخة مجرد مشاركات عابرة، بل تحولت إلى نموذج ملهم لطفل الإمارات الطموح، الذي يسعى دائماً للمبادرة والابتكار وخدمة مجتمعه بروح وطنية عالية ونضج يتجاوز سنوات عمرها الصغيرة.
إنجازات ومسيرة حافلة
نجحت شيخة في حصد العديد من الألقاب والجوائز التي تعكس تفوقها في مجالات متعددة، بدءاً من المسابقات العلمية وصولاً إلى المبادرات الإعلامية والمجتمعية. وتنظر شيخة إلى هذه الجوائز كحافز قوي للاستمرار في العطاء، مؤكدة أن الثقة التي اكتسبتها هي أعظم المكاسب التي دفعتها للعمل الدؤوب في خدمة وطنها.
| الجائزة أو المبادرة | المجال |
|---|---|
| تحدي المبتكرين الصغار | الابتكار العلمي |
| إعلامي الغد | الإعلام والتقديم |
| العقل الذكي | المهارات الذهنية |
العطاء والعمل التطوعي
تميزت شيخة بحس إنساني رفيع ترسخ في شخصيتها منذ أن بدأت العمل التطوعي في عمر الرابعة. ولا تكتفي الطفلة الموهوبة بالمشاركة في المبادرات الوطنية، بل بادرَت بتنفيذ مشاريع إنسانية خاصة بمساعدة أسرتها، لتعزيز قيم البذل والمساعدة في محيطها. ومن أبرز تلك المبادرات:
- مبادرة توزيع الحقائب المدرسية للأيتام والأسر المتعففة.
- حملة «بصمات دافئة» لتوفير الملابس الشتوية للعمال.
- إطلاق فكرة «الميكروفون المترجم» خلال الجائحة.
- المشاركة في حملات التنظيف البيئي والتوعية المجتمعية.
تؤكد شيخة أن دعم والديها هو الركيزة الأساسية التي مكنتها من تحقيق طموحاتها والتطور المستمر، مشيرة إلى أن كل تجربة خاضتها ساهمت في صقل شخصيتها القيادية. وبينما تستعد لمستقبل مشرق، تحمل في قلبها حلماً بأن تصبح طبيبة بيطرية؛ لتترجم شغفها الكبير بالحيوانات ورعايتها إلى مهنة تخدم من خلالها الكائنات الحية، في مسيرة تعكس بوضوح نموذجاً مشرفاً للنشء الإماراتي الواعد.



