«تنمية المجتمع بدبي» تدعم استدامة منظومة الرعاية الأسرية البديلة

عقدت هيئة تنمية المجتمع في دبي الاجتماع الثالث للجنة الأسر الحاضنة مؤخراً، وذلك بمشاركة فاعلة من ممثلي الجهات الحكومية المعنية. يأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز منظومة الرعاية الأسرية البديلة في الإمارة، وتطوير آليات العمل المشترك لضمان توفير بيئة عائلية مستقرة وآمنة للأطفال المحتضنين، مما يعكس حرص الهيئة على جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة.

تعزيز الرؤية الاجتماعية

تعد لجنة الأسر الحاضنة ركيزة أساسية ضمن استراتيجية دبي للرعاية البديلة، حيث تتولى مسؤولية دراسة كافة طلبات الاحتضان بدقة لضمان استيفائها للاشتراطات القانونية المعتمدة. كما تقوم اللجنة باتخاذ القرارات الخاصة بتسليم الأطفال للأسر، وتتابع أوضاعهم بشكل دوري لضمان نموهم في أجواء داعمة تتماشى مع التوجهات الرامية لبناء مجتمع متماسك ومتمكن في ظل “عام الأسرة”.

اقرأ أيضاً
سلامة الأطفال في الفضاء الرقمي أولوية قصوى

سلامة الأطفال في الفضاء الرقمي أولوية قصوى

شهد الاجتماع تنسيقاً مؤسسياً عالياً بين جهات حيوية، تضمّنت القيادة العامة لشرطة دبي، ودبي الصحية، ووزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى النيابة العامة ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال. ومن أبرز المهام التي تتابعها اللجنة حالياً:

  • مراجعة تقارير الاحتضان السنوية وتقييم الأداء.
  • تطوير الإجراءات التنظيمية وفق أفضل الممارسات.
  • تذليل التحديات التي قد تواجه الأسر في مسار الاحتضان.
  • تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية بملف الأطفال.
الهدف الرئيسي النتيجة المرجوة
تطوير الإجراءات ضمان سرعة واستدامة الخدمات
متابعة الاستقرار توفير بيئة أسرية آمنة للطفل
شاهد أيضاً
100 % معدل التغطية الأمنية في مركز شرطة ند الشبا

100 % معدل التغطية الأمنية في مركز شرطة ند الشبا

تطوير إجراءات الاحتضان

خلال اللقاء، أكد الدكتور عبد العزيز الحمادي، رئيس لجنة الأسر الحاضنة، على أهمية مواصلة التعاون المثمر لتطوير المنظومة الحالية. كما ناقش الحضور تقرير اللجنة لعام 2026، والذي تضمن دراسة الطلبات المقدمة من الأسر الراغبة في الاحتضان، مع التركيز على تبادل الرؤى وتطوير الإجراءات التي تخدم ملف الرعاية الأسرية البديلة، وتواكب التطورات التشريعية التي تشهدها دبي.

إن هذه الخطوات التنظيمية تؤكد التزام دبي بتوفير أرقى مستويات الرعاية للأطفال من خلال لجنة الأسر الحاضنة، التي لا تكتفي بوضع الضوابط، بل تتابع بدقة استدامة الأمان الأسري. ومن شأن هذه الاجتماعات الدورية أن ترفع كفاءة المنظومة الاجتماعية، وتضمن للأطفال انطلاقة صحية ومستقرة في كنف أسرهم البديلة، مما يعزز التلاحم المجتمعي في الإمارة بشكل كبير.

كاتب المقال

ينضم مصطفى الشاعر إلى أسرة تحرير مصر بوست ليقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الخبر والتحليل. يهتم بتغطية القضايا المحلية وإبراز الأصوات المختلفة في المجتمع، ويحرص على تقديم المعلومات بسلاسة ودقة ليخدم تطلعات جمهور الموقع.