سلامة الأطفال في الفضاء الرقمي أولوية قصوى
يواصل مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل جهوده الحثيثة لتعزيز السلامة الرقمية للأطفال في دولة الإمارات، وذلك بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لترسيخ بيئة رقمية آمنة. تأتي هذه المساعي في وقت يتزايد فيه اعتماد الصغار على التكنولوجيا، مما يتطلب تضافر الجهود لضمان حمايتهم من المخاطر المحتملة التي قد تواجههم أثناء تصفحهم للإنترنت أو استخدامهم للمنصات الرقمية المختلفة.
الأسرة حائط الصد الأول
أكد المقدم خالد محمد الكعبي، مدير المركز، أن حماية الأطفال أولوية قصوى تتبناها الوزارة، مشدداً على أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول. يتطلب ذلك من أولياء الأمور دوراً فعالاً في توعية أبنائهم حول الاستخدام المسؤول للأجهزة الإلكترونية، والعمل على حمايتهم من الآثار السلبية التي قد تنتج عن الإفراط في استخدام التقنيات، سواء كانت مخاطر سلوكية أو صحية أو حتى نفسية.
| الإجراءات المطلوبة | الهدف منها |
|---|---|
| المراقبة الأبوية | منع الوصول إلى المحتوى الضار |
| التوجيه المستمر | تعزيز الوعي بالمخاطر الرقمية |
| مواكبة القوانين | ضمان الالتزام بالتشريعات المحدثة |
التشريعات الوطنية للسلامة الرقمية
يبرز المرسوم بقانون اتحادي رقم 26 لسنة 2025 بشأن السلامة الرقمية للطفل كخطوة استراتيجية لدعم هذه المساعي، حيث يتكامل هذا التشريع مع قوانين حماية الطفل “وديمة” ومكافحة الجرائم الإلكترونية، لتشكيل منظومة قانونية متكاملة توفر غطاءً آمناً للأطفال. وقد استحدث المرسوم التزامات واضحة، نلخصها في النقاط التالية لضمان تنشئة رقمية سليمة:
- متابعة النشاطات الرقمية للأطفال بانتظام.
- تفعيل أدوات التحكم الأبوي لتقييد المحتوى الضار.
- احترام خصوصية الأطفال واستقلاليتهم بما يتناسب مع أعمارهم.
- تجنب استعراض الصغار أو استغلالهم بشكل سلبي يهدد سلامتهم النفسية.
إن تعزيز السلامة الرقمية للطفل في المجتمع الإماراتي لم يعد مجرد خيار، بل نهج تتبناه الحكومة لضمان مستقبل أكثر أماناً للأجيال الناشئة. إن الجمع بين الوعي الأسري والالتزام بالقوانين الاتحادية الصارمة يمنح الأطفال فرصة لاستكشاف العالم الافتراضي بذكاء ومسؤولية بعيداً عن أية تهديدات، مما يعكس حرص المؤسسات الوطنية على الحفاظ على القيم والخصوصية والأمان.



