إصابة مصور صحفي خلال أحداث مباراة آسفي واتحاد العاصمة
شهدت أجواء مباراة أولمبيك آسفي ونظيره اتحاد العاصمة الجزائري حالة من التوتر الشديد التي ألقت بظلالها على إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية. فقد تعرض مصور صحفي لإصابة خطيرة قبل انطلاق اللقاء، مما استدعى نقله إلى المستشفى بشكل عاجل، وذلك وسط أحداث شغب وفوضى مؤسفة شهدها محيط ملعب المسيرة الخضراء بالمغرب.
تفاصيل الواقعة والتداعيات الميدانية
أفادت تقارير محلية بأن المصور أُصيب في الرأس نتيجة اصطدامه بمقذوفات متطايرة خلال الاضطرابات التي اندلعت بين الجماهير. ولم تتوقف حدة الموقف عند هذا الحد، بل تسببت حالة الفوضى الجماهيرية في تأخير صافرة البداية عن موعدها المحدد، حيث قام بعض المشجعين باقتحام أرضية الملعب، مما أجبر الأطقم الأمنية على التدخل المكثف لفرض السيطرة واحتواء التوتر قبل استئناف المباراة في أجواء مشحونة للغاية.
تضمنت تلك الأمسية الرياضية المضطربة مجموعة من الأحداث التي أثرت بشكل مباشر على سير التنظيم:
- نقل المصور المصاب للعناية الطبية العاجلة.
- تأخير انطلاق المباراة بسبب اقتحام الجماهير للميدان.
- تدخل القوى الأمنية لضمان سلامة اللاعبين والحكام.
- تزايد حدة التوتر في محيط ملعب المسيرة الخضراء.
حسم التأهل للنهائي الإفريقي
على الرغم من الظروف الصعبة التي سبقت المواجهة، تمكن اتحاد العاصمة من خطف بطاقة العبور للمباراة النهائية، ليواجه نادي الزمالك المصري في صراع على اللقب. ولتوضيح مسار الفريقين نحو هذا التأهل، يوضح الجدول التالي حصيلة لقاءات الدور نصف النهائي:
| المباراة | النتيجة |
|---|---|
| الذهاب في الجزائر | التعادل السلبي |
| الإياب في المغرب | التعادل الإيجابي 1-1 |
انتهت رحلة الفريقين في نصف النهائي بخروج أولمبيك آسفي وتأهل الفريق الجزائري بفضل قاعدة الأهداف المسجلة خارج الأرض. ورغم تكافؤ الفرص وتبادل السيطرة بين الطرفين داخل المستطيل الأخضر، إلا أن النتيجة النهائية أثارت حزناً كبيراً لدى جماهير أصحاب الأرض. يبقى الأمل معلقاً في أن تشهد المباريات القادمة تنظيماً أفضل يضمن سلامة جميع الكوادر الإعلامية والرياضية الحاضرة. لقد كان يوماً قاسياً على الصعيد التنظيمي، حيث طغت أحداث الشغب المؤسفة على التفاصيل الفنية للقاء الهام.



