تخريج «ممثلي السلامة والصحة المهنية» في الدوائر الحكومية بالشارقة
احتفت إمارة الشارقة مؤخراً بتخريج الدفعة الثانية من مشروع ممثلي السلامة والصحة المهنية في الجهات الحكومية، في خطوة تهدف إلى تعزيز بيئات العمل الآمنة والمستدامة. أقيم الحفل في نادي ومتحف الشارقة للسيارات القديمة، بحضور نخبة من المسؤولين من دائرة الموارد البشرية والقيادة العامة لشرطة الشارقة، تأكيداً على تكامل الأدوار لبناء منظومة وقائية متطورة ترقى بخدمات العمل الحكومي.
أهداف المشروع وبرامجه التدريبية
يعد المشروع استثماراً نوعياً في الكوادر البشرية، حيث يتضمن محاور متخصصة تهدف إلى تزويد المشاركين بالمهارات اللازمة للوقاية وحماية الممتلكات. يمتد التدريب ضمن خطة استراتيجية حتى نهاية عام 2026، مما يضمن شمولية البرنامج لكافة الجهات الحكومية في الإمارة.
تشمل المبادرة التدريبية عدة مجالات حيوية لضمان كفاءة ممثلي السلامة والصحة المهنية خلال أداء مهامهم:
- تطبيق التشريعات والقوانين ذات الصلة بسلامة الموظفين.
- تحديد المخاطر في بيئة العمل والتعامل الاستباقي معها.
- إتقان فنون الإسعافات الأولية لحماية الأرواح.
- تعزيز معايير الوقاية المهنية في المؤسسات الحكومية.
وتعكس نتائج هذا البرنامج التزام الشارقة بتطبيق أعلى المعايير المهنية، ولتوضيح حجم الإنجاز، يوضح الجدول التالي تفاصيل مخرجات الدفعة الثانية:
| المسؤولية | نوع الاستثمار |
|---|---|
| ممثلي السلامة والصحة المهنية | تأهيل رأس المال البشري |
| الجهات الحكومية | تعزيز التميز المؤسسي |
وأكد العميد الدكتور أحمد سعيد الناعور أن المشروع يجسد رؤية الإمارة في ترسيخ ثقافة المسؤولية والوقاية المهنية بأسلوب علمي وعملي. من جانبه، أشار ماجد حمد المري إلى أن هذا التأهيل يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بجودة الأداء، مؤكداً أن الاستمرار في تنفيذ مراحل المشروع يواكب تطلعات القيادة الرشيدة في تحقيق بيئة عمل حكومية مثالية وآمنة للجميع.
يواصل هذا المشروع مسيرته الطموحة في تدريب كوادر وطنية قادرة على مواجهة التحديات المهنية بكل اقتدار. ومن خلال هذا التعاون المثمر، تواصل الشارقة تعزيز مفهوم السلامة والصحة المهنية كنهج يومي لا يتجزأ من ثقافة العمل المؤسسي، بما يضمن استدامة الموارد البشرية وتحقيق أعلى معايير الجودة والتميز في جميع القطاعات الحيوية داخل الإمارة.



