محمد الشرقي يحضر محاضرة «سباق الذكاء الاصطناعي: من الشريحة الضوئية إلى القوة الاقتصادية»
أكد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، على الأهمية الاستراتيجية للاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة والابتكار، مشدداً على دور الكفاءات الوطنية في بناء اقتصاد رقمي تنافسي. وجاء ذلك خلال استضافة مجلس سموه جلسة حوارية متخصصة حول سباق الذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي رائد في هذا القطاع الحيوي، واستشراف تطورات العصر الرقمي المتسارعة.
آفاق الذكاء الاصطناعي ومستقبل الحوسبة
شهدت الجلسة التي حملت عنوان «سباق الذكاء الاصطناعي: من الشريحة الضوئية إلى القوة الاقتصادية»، نقاشات معمقة حول الدور الجوهري للرقائق المتطورة. وأوضحت البروفيسورة هدى الخزيمي، أن تطوير المنظومات التقنية هو المفتاح الحقيقي لتحقيق السيادة الرقمية، مؤكدة على ضرورة دمج الابتكار العلمي مع بنية تحتية قوية لتطوير الكفاءات البشرية القادرة على قيادة المستقبل.
من جانبه، عرض الدكتور كنيش القبيسي مشروعاً علمياً مبتكراً يعتمد على استخدام الليزر لتسريع العمليات الحسابية المرتبطة بتعلّم الآلة، مع التركيز على خفض استهلاك الطاقة، وهو ما يمثل نقلة نوعية في كفاءة مراكز البيانات المستقبلية.
| المحور | الأثر المتوقع |
|---|---|
| الحوسبة الضوئية | زيادة سرعة معالجة البيانات |
| الكفاءة الطاقية | تقليل تكاليف التشغيل البيئي |
أركان التطور التكنولوجي
تتضمن استراتيجية الدولة في التعامل مع سباق الذكاء الاصطناعي عدة ركائز أساسية تهدف لتعزيز الحضور العالمي، ومن أبرزها:
- الاستثمار المكثف في البحث والتطوير العلمي.
- تمكين الكفاءات الوطنية الشابة في تخصصات الهندسة والتقنية.
- تطوير البنية التحتية التكنولوجية وفق أعلى المعايير.
- تعزيز الشراكات بين القطاعات الأكاديمية والصناعية.
ويعمل مجلس محمد بن حمد الشرقي بتوجيهات سمو ولي عهد الفجيرة، على ترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية هذه التقنيات. وتأتي هذه الخطوات بدعم مباشر من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، حاكم الفجيرة، الذي يولي اهتماماً كبيراً للمبادرات المعرفية، مما يعزز من قدرة الإمارة على مواكبة التحولات العالمية في مجالات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.
إن هذه الجهود المستمرة تضع الفجيرة ودولة الإمارات في مصاف الدول الطامحة لتعزيز اقتصادها القائم على المعرفة. ومن خلال استشراف المستقبل وربط العقول الشابة بأحدث التطورات العلمية، تواصل الدولة مسيرتها نحو الريادة، ضامنةً بذلك مستقبلاً تقنياً مستداماً يعود بالنفع على كافة القطاعات الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع الإماراتي المتطور.



