الجامعة التونسية للكونغ فو تُكرّم أحمد البكاتوشي تقديراً لدوره في إنجاح بطولة إفريقيا للأندية
شهدت مدينة نابل التونسية مؤخراً ختام فعاليات مميزة للرياضة القارية، حيث احتفت الجامعة التونسية للووشو كونغ فو بالجهود الاستثنائية التي بُذلت لإنجاح البطولة الإفريقية السابعة للأندية. وفي لفتة تقديرية، كرمت الجامعة الدكتور أحمد البكاتوشي، عضو لجنة مسابقات الاتحاد الإفريقي، تقديراً لدوره المحوري في خروج هذا الحدث الرياضي الكبير بصورة مشرفة تعكس التطور التنظيمي والفني للعبة في تونس.
تكريم مستحق لرموز الرياضة
خلال مراسم الختام، قدمت الجامعة درعها الخاص للدكتور أحمد البكاتوشي، وسط إشادة واسعة من المسؤولين بالمستوى المتميز الذي صاحب المنافسات. وقد جاء هذا التكريم تتويجاً لجهود البكاتوشي كونه شغل منصب نائب مدير البطولة، حيث عمل جنباً إلى جنب مع اللجان المنظمة لضمان سير الفعاليات وفق أعلى المعايير الدولية، مما ساهم في إنجاح بطولة إفريقيا للأندية بشكل لافت للنظر.
| اسم المكرم | المناصب والمسؤوليات |
|---|---|
| د. أحمد البكاتوشي | عضو لجنة مسابقات الاتحاد الإفريقي – نائب مدير البطولة |
عبر البكاتوشي عن اعتزازه بهذا التكريم، مشدداً على أن الإنجاز هو ثمرة عمل جماعي متكامل. وأكد أن استضافة تونس للبطولة تعد دليلاً على قوة البنية الرياضية؛ حيث شهدت ملاعبها منافسات قوية رفعت من وتيرة الإثارة الفنية بين الأندية المشاركة، وهو ما يخدم أهداف تطوير رياضة الووشو كونغ فو في القارة السمراء بشكل عام.
ركائز النجاح في البطولة الإفريقية
ساهمت عدة عوامل رئيسية في تحقيق هذا النجاح التنظيمي، ويمكن تلخيص أبرزها في النقاط التالية:
- التعاون المثمر بين الاتحاد الإفريقي والجامعة التونسية للووشو كونغ فو.
- توجيهات المحاسب شريف مصطفى، رئيس الاتحاد المصري والعربي والأفريقي.
- الدور الفعال لمحمد العادل زهرة، نائب رئيس الاتحاد الإفريقي.
- التزام اللجان المنظمة بتقديم نسخة استثنائية من البطولة.
وفي ختام تصريحاته، توجه البكاتوشي بالشكر للجامعة التونسية على كرم الضيافة وحسن الاستقبال. وأكد أن هذه النسخة من بطولة إفريقيا للأندية تعتبر خطوة هامة في مسيرة اللعبة، معبراً عن تفاؤله بمستقبل واعد للرياضيين الأفارقة في المحافل الدولية المقبلة، في ظل الدعم المستمر من قيادات الاتحاد القاري الساعية لرفع مستوى المنافسة.



