“خلف الصورة”.. حملة توعوية من إعلام الأزهر لتعزيز القبول الذاتي لدى

أطلق طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بجامعة الأزهر مبادرة توعوية متميزة تحت عنوان “ما وراء الصورة”، تهدف هذه الحملة إلى معالجة الآثار النفسية العميقة التي تتركها المقارنات السلبية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يسعى الطلاب عبر هذا المشروع التطبيقي إلى تعزيز مفهوم القبول الذاتي لدى الشباب وتوعيتهم بمخاطر الانجراف خلف المظاهر المضللة.

رصد ظاهرة المقارنات الرقمية

لاحظ فريق العمل من خلال المتابعة الميدانية للشبكات الاجتماعية مثل إنستغرام وتيك توك، انتشار نزعة المقارنة بين المستخدمين، والتي تغذيها الصور النمطية للمثالية التي يروج لها بعض المؤثرين. هذا التوجه يؤدي تدريجيًا إلى زعزعة الثقة بالنفس وانخفاض معدلات الرضا الشخصي، مما دفع الطلاب لتقديم محتوى يفكك هذه الظواهر الرقمية ويدعم التوازن النفسي.

اقرأ أيضاً
وزير التعليم العالي يناقش مع رئيس الرقابة المالية آليات نشر الثقافة المالية

وزير التعليم العالي يناقش مع رئيس الرقابة المالية آليات نشر الثقافة المالية

ركائز حملة ما وراء الصورة

تعتمد المبادرة على خطة تنفيذية شاملة تدمج بين البحث العلمي والإبداع في عرض المحتوى، وتتضمن أهداف الحملة ما يلي:

  • نشر ثقافة التقبل الذاتي وتقليل حدة التوتر النفسي.
  • كشف الحقائق الخفية خلف صور المشاهير والمؤثرين.
  • تعزيز الوعي النقدي لدى الشباب تجاه المحتوى الرقمي.
  • تنمية قيم الرضا عن النفس بعيدًا عن معايير السوشيال ميديا.
مراحل العمل الهدف الأساسي
البحث والتحليل فهم اتجاهات الجمهور الرقمي
إنتاج المحتوى تقديم رسائل توعوية هادفة
التفاعل المباشر قياس أثر الحملة على الشباب
شاهد أيضاً
خطط توسعية.. تصريح من مديرة شركة “أوبو مصر” حول تطلعاتهم بالسوق المحلية

خطط توسعية.. تصريح من مديرة شركة “أوبو مصر” حول تطلعاتهم بالسوق المحلية

تجربة تطبيقية في الإعلام الرقمي

لم تكن “ما وراء الصورة” مجرد متطلب دراسي، بل كانت محاولة جادة لإحداث تغيير في السلوك الاجتماعي. فقد أشرف الطلاب على كافة مراحل التنفيذ بأنفسهم، بدءًا من التخطيط ووصولًا إلى إدارة التفاعل مع الجمهور وجمع النتائج. أتاحت هذه التجربة للطلاب فهمًا أعمق لكيفية تسخير مهارات الاتصال في معالجة القضايا المجتمعية المعاصرة.

تعد هذه المبادرة نموذجًا ملهمًا للعمل الطلابي الذي يربط بين الدراسة الأكاديمية والواقع الرقمي المتغير. من خلال التركيز على الصحة النفسية، نجح طلاب إعلام الأزهر في تقديم رسالة توعوية تدعو الشباب إلى تقدير ذواتهم والتحرر من ضغوط المقارنات غير العادلة التي تفرضها ثقافة الشاشات، مما يساهم بشكل مباشر في بناء وعي مجتمعي أكثر استنادًا إلى الواقع والإيجابية.

كاتب المقال

ينضم مصطفى الشاعر إلى أسرة تحرير مصر بوست ليقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الخبر والتحليل. يهتم بتغطية القضايا المحلية وإبراز الأصوات المختلفة في المجتمع، ويحرص على تقديم المعلومات بسلاسة ودقة ليخدم تطلعات جمهور الموقع.