جامعة الأهرام الكندية تحتفي الأحد باليوم العالمي للصحافة
تستعد جامعة الأهرام الكندية لتنظيم احتفالية كبرى يوم الأحد المقبل، وذلك تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للصحافة. يأتي هذا الحدث المميز بالتوازي مع ذكرى انطلاق الإذاعة المصرية وعيد الإعلاميين، ليؤكد دور الجامعة المحوري في ربط الكوادر الشابة بسوق العمل، حيث تبدأ فعاليات الاحتفال في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بقاعة “HALL 2” داخل الحرم الجامعي وسط ترقب واهتمام كبيرين.
خبرات إعلامية في رحاب الجامعة
تجمع هذه المناسبة نخبة بارزة من قامات العمل الصحفي والإعلامي في مصر، بهدف تكريمهم وتسليط الضوء على مساراتهم المهنية الناجحة. يمثل الاحتفال باليوم العالمي للصحافة في الجامعة فرصة ذهبية للطلاب والباحثين للاستماع إلى قصص نجاح ملهمة، وتبادل الخبرات المباشرة مع رموز شكلوا بمسيرتهم وجدان المجتمع المصري وتطوروا مع تقنيات النشر والإذاعة المختلفة.
تتضمن قائمة الضيوف المشاركين في الفعالية مجموعة من ألمع الأسماء في الوسط الإعلامي:
- حسام دياب، مدير تحرير مجموعة أونا للإعلام ورئيس اتحاد المصورين العرب.
- الكاتب الصحفي محمد البرغوثي.
- الإعلامي الرياضي عبدالناصر زيدان.
- حمدي الحسيني، رئيس إذاعة أون سبورت إف إم ونائب رئيس تحرير الأهرام.
- الكاتب والروائي أحمد عبدالرحيم.
وقد أعدت إدارة الجامعة جدولاً زمنياً يتضمن محاور نقاشية متنوعة، نستعرض أبرز عناوينها في الجدول التالي:
| المحور الرئيسي | الهدف من الفعالية |
|---|---|
| التكريم والتقدير | الاحتفاء بمسيرة الإعلاميين البارزين |
| نقل الخبرات | تأهيل الطلاب لمتطلبات المهنة |
| الحوار المفتوح | تعزيز التفاعل بين الأجيال والأكاديميا |
آفاق تطوير مهارات الطلاب
يأتي اهتمام جامعة الأهرام الكندية بهذه الفعاليات في إطار سعيها الدائم لدعم طلاب كلية الإعلام وتزويدهم بالأدوات اللازمة لمواكبة التطورات المهنية المتسارعة. إن الاحتفاء بذكرى اليوم العالمي للصحافة ليس مجرد حدث بروتوكولي، بل هو استثمار تعليمي يمنح الطلاب فرصة التفاعل الشخصي مع أصحاب الخبرة، مما يسهم بشكل مباشر في صقل مهاراتهم الإبداعية وقدراتهم التحليلية في مختلف فنون العمل الصحفي.
تفتح الجامعة أبوابها للطلاب لحضور هذه الندوات التي تغني حصيلتهم المعرفية بالعديد من الرؤى المهنية. إن مثل هذه المبادرات تعكس بوضوح حرص المؤسسة على تخريج أجيال إعلامية قادرة على العطاء، ومواكبة تطلعات عصر المعلومات، مما يجعل من الاحتفال باليوم العالمي للصحافة محطة فارقة في المسار التعليمي لشباب الإعلاميين الطامحين للتميز في مستقبلهم الوظيفي.



