الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات يضبط شبكة إجرامية لترويج المواد المخدرة
نجحت الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات في توجيه ضربة قوية لشبكات الإجرام العابرة للحدود، وذلك من خلال عملية نوعية استمرت شهراً كاملاً. وبالتعاون مع شرطة دبي والشارقة ومملكة البحرين، تمكن الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات من تفكيك عصابة منظمة تتألف من 13 متهماً، وذلك ضمن جهود مستمرة لتعزيز أمن الدولة وحماية استقرار المجتمع من آفة المخدرات الخطيرة.
تفاصيل العملية الأمنية
تكللت جهود المراقبة الميدانية والتحريات الدقيقة برصد تحركات الخلية التي يقودها تاجر مخدرات مقيم خارج الدولة. وبعد تنسيق أمني رفيع المستوى مع السلطات البحرينية، أُلقي القبض على زعيم العصابة وإحضاره إلى الإمارات ليواجه العدالة. كشفت التحقيقات أن التاجر كان يدير عمليات توزيع واسعة للمواد الممنوعة في مناطق مختلفة داخل الدولة عبر تعليمات مباشرة لأفراد الشبكة.
| نوع المضبوطات | الكمية |
|---|---|
| مواد مخدرة | 56.6 كيلوغرام |
| مؤثرات عقلية | 8,159 قرص |
| سجائر إلكترونية | كمية معبأة بزيت الحشيش |
عكست هذه العملية مدى الاحترافية في التعامل مع التهديدات الأمنية التي تحاول زعزعة أمن المجتمع. وتضمنت قائمة الإجراءات الناجحة ما يلي:
- التنسيق الأمني العابر للحدود مع الأشقاء في البحرين.
- مراقبة ميدانية دقيقة لتحركات الشبكة الإجرامية.
- ملاحقة رؤوس التخريب خارج نطاق الدولة.
- تطويق كامل لمنافذ الترويج الداخلية.
حماية المجتمع من المخدرات
تجسد هذه الجهود الإستراتيجية الوطنية التي يتبناها الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات في تجفيف منابع الإتجار غير المشروع. وتهدف الخطة الأمنية إلى تجاوز ملاحقة المروجين الميدانيين لتصل إلى العقول المدبرة التي تدير هذه الشبكات عن بُعد. وقد بلغت القيمة السوقية للمضبوطات التي تم ضبطها في هذه العملية نحو 3 ملايين و300 ألف درهم، وهو ما يقطع الطريق أمام المحاولات الإجرامية الرامية للإضرار بأمن الإمارات وأبنائها.
إن نجاح هذه العملية الأمنية يؤكد أن الدولة تمتلك الأطر القانونية والإمكانات التقنية اللازمة لمواجهة تجار المخدرات أينما كانوا. ومع استمرار التعاون الإقليمي والدولي، تظل الأجهزة الأمنية في حالة يقظة دائمة لردع أي محاولات تهدد سلامة المجتمع، مؤكدة التزامها التام بتقديم المتورطين للعدالة وحماية الوطن من هذه الآفات الخطيرة بكل حزم وقوة.



