شرطة دبي تضبط عصابات تضم 276 شخصاً عبر “الحارس ثلاثي الأبعاد”
حققت شرطة دبي إنجازاً أمنياً نوعياً يضاف إلى سجلها الحافل في مكافحة الجريمة المنظمة، وذلك من خلال قيادتها لعملية “الحارس ثلاثي القوة” الدولية. جاءت هذه العملية بالتعاون الوثيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي والشرطة الصينية، لتفكيك شبكة احتيال عابرة للحدود كانت تهدد استقرار المتعاملين مالياً عبر أساليب مخادعة ومتطورة للغاية.
تفكيك شبكات الاحتيال العابرة
تحت مظلة وزارة الداخلية الإماراتية، نجحت العملية في إلقاء القبض على 276 شخصاً ينتمون إلى عصابات إجرامية منظمة، حيث يغلب على هؤلاء المحتالين أصولهم من دول جنوب شرق آسيا. ركزت هذه الشبكة نشاطها الإجرامي عبر تسع مراكز احتيال متطورة، استهدفت الضحايا بوعود كاذبة حول عوائد استثمارية وهمية، بالإضافة إلى التلاعب في مجالات العملات الرقمية المشفرة.
تكمن أهمية عملية الحارس ثلاثي القوة في التنسيق الأمني العالي بين الأجهزة الشرطية الدولية، مما أدى إلى ضرب هذه العصابات في آن واحد. وتوزعت المكتسبات الأمنية للعملية كالتالي:
- اعتقال 276 متهماً بعمليات احتيال إلكتروني واسعة النطاق.
- تفكيك 9 مراكز إجرامية تقنية كانت تدار بعيداً عن الرقابة.
- القبض على الرأس المدبر في تايلند بالتنسيق مع سلطاتها المحلية.
- إيقاف عمليات الاستثمار الوهمي التي كانت تستهدف مدخرات الضحايا.
نتائج الضربة الأمنية
توضح البيانات التالية تفاصيل النشاط الإجرامي الذي تم التصدي له بمهارة عالية:
| نوع الجريمة | طبيعة الأسلوب المستخدم |
|---|---|
| الاستثمار الوهمي | وعود بعوائد مادية غير واقعية |
| الاحتيال الرقمي | التلاعب عبر منصات العملات الافتراضية |
| مراكز الاتصال | إدارة عمليات تضليل من داخل مراكز سرية |
لقد أثبتت شرطة دبي قدرة فائقة على إدارة ملفات التحقيق المعقدة التي تتطلب تعاوناً دولياً عابراً للقارات. إن نجاح عملية الحارس ثلاثي القوة يرسل رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه ممارسة الاحتيال، بأن التنسيق التقني والأمني بين الدول بات كفيلاً بملاحقة المجرمين أينما وجدوا، وضمان تقديمهم للمساءلة القانونية أمام القضاء الدولي، بما يعزز أمن المجتمعات الرقمية والواقعية على حد سواء ضد أي تهديد مالي.



