فيفا يقر «قوانين فينيسيوس» الجديدة لمكافحة العنصرية وسوء السلوك في الملاعب
اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» خطوات حازمة لتعزيز الانضباط داخل الملاعب، من خلال اعتماد لوائح جديدة تُعرف إعلاميًا باسم قوانين فينيسيوس. تهدف هذه الإجراءات الصارمة إلى القضاء على السلوكيات العنصرية والإهانات اللفظية، وضمان بيئة رياضية تقوم على الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف، في ظل تزايد حالات الجدل التي شهدتها الملاعب مؤخرًا خلال المنافسات الدولية الكبرى.
إجراءات رادعة ضد الإهانات
أقر «فيفا» قرارًا يقضي بإشهار البطاقة الحمراء مباشرة في وجه أي لاعب يعمد إلى تغطية فمه أثناء التحدث مع خصمه. يأتي هذا القرار لمنع التعمية على الإساءات اللفظية وتجنب إخفاء العبارات العنصرية عن أعين الكاميرات. هذه الخطوة جاءت ردًا على وقائع مثيرة للجدل شهدتها بطولات كبرى، حيث أثبتت التحقيقات وقوع تجاوزات لفظية، مما استدعى تدخلًا تشريعيًا حاسمًا يحمي اللاعبين من التمييز.
| الإجراء الجديد | الهدف الرقابي |
|---|---|
| طرد اللاعب عند تغطية الفم | منع تداول الإهانات بعيدًا عن الكاميرات |
| عقوبة مغادرة الملعب | الحد من احتجاجات الانسحاب والتحريض |
الالتزام بالانضباط الرياضي
لم تتوقف القرارات الجديدة عند الإساءات اللفظية فقط، بل شملت أيضًا ضبط سلوك اللاعبين والأجهزة الفنية تجاه قرارات الحكام. وتتضمن القوانين الجديدة النقاط التالية:
- منح الحكم صلاحية طرد أي لاعب يغادر الملعب احتجاجًا على قراراته.
- معاقبة أعضاء الأجهزة الفنية الذين يحرضون اللاعبين على الانسحاب من المباراة.
- تطبيق العقوبات بشكل فوري لضمان انضباط المباريات.
- تعزيز قيم الاحترام والروح الرياضية قبل انطلاق البطولات العالمية.
تأتي قوانين فينيسيوس لتضع حدًا للتجاوزات غير المقبولة التي عكرت صفو المنافسات في الفترات السابقة، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم. وتستعد الاتحادات القارية لتنفيذ هذه اللوائح بصرامةٍ تامة، لضمان سير المباريات في أجواء مثالية تعكس جوهر اللعبة النبيل، وذلك استعدادًا لانطلاق المونديال المرتقب في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في يونيو المقبل.
ومن المتوقع أن تُسهم هذه التحركات في تغيير ثقافة التعامل داخل المستطيل الأخضر، حيث سيكون الانضباط هو المعيار الأول لأي لاعب أو إداري. فالتزام الجميع بتطبيق هذه القوانين يمثل خطوة محورية نحو القضاء على التمييز، وترسيخ روح العدالة الرياضية التي يطمح إليها عشاق كرة القدم في كل مكان حول العالم.



