محمد شيحة: مجلس نصر أبوالحسن سبب تراجع الإسماعيلي.. وقانون الرياضة يُعيد الأمل
أثار محمد شيحة، نائب رئيس نادي الإسماعيلي السابق، حالة من الجدل بعد تصريحاته الأخيرة حول الأزمات التي يعاني منها قلعة الدراويش. وأكد شيحة أن مجلس إدارة النادي الحالي بقيادة نصر أبو الحسن، بالتعاون مع اللجنة الفنية التي يترأسها علي أبو جريشة، يتحملون المسؤولية الكاملة عن تراجع مستوى الفريق ونتائجه المخيبة للآمال في الفترة الماضية، مشيرًا إلى غياب الاستقرار الإداري.
انتقادات لأداء مجلس الإدارة
أوضح شيحة، خلال ظهوره في برنامج “الماتش” على قناة صدى البلد، أن الأوضاع داخل أروقة الإسماعيلي لم تكن مهيأة لتحقيق النجاح. وأكد أن عدم استقرار الأجواء الإدارية انعكس بشكل مباشر وسلبي على أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، وهو ما تسبب في سلسلة من النتائج المحبطة لجماهير النادي العريقة التي تنتفض دائماً خلف الفريق في الأزمات.
قانون الرياضة ومستقبل الاستثمار
في سياق متصل، سلط نائب رئيس الإسماعيلي الضوء على أهمية التشريعات الجديدة في تغيير خارطة الطريق للأندية الشعبية. وأشار إلى أن قانون الرياضة يمثل طوق نجاة حقيقي، حيث يفتح الباب أمام فرص استثمارية وتنموية تسهم في زيادة الموارد المالية. ويشكل هذا التحول فرصة ذهبية لنادي الإسماعيلي للخروج من عثراته المالية المزمنة إذا تم تنفيذه بالشكل الأمثل.
تلك الخطوات المقترحة ترتكز على محاور رئيسية تضمن حماية هوية النادي وتطوير أصوله، ومن أبرزها:
- تفعيل عقود الرعاية والشراكات التجارية الكبرى.
- تطوير منشآت النادي لجذب استثمارات رياضية متنوعة.
- الحفاظ على المسميات التاريخية للكيانات الرياضية العريقة.
- الاعتماد على الكوادر الفنية القادرة على بناء فريق قوي.
| المسؤولية | النتيجة المترتبة |
|---|---|
| غياب التخطيط الإداري | تراجع نتائج الفريق |
| انعدام الاستقرار | تشتت أداء اللاعبين |
| قانون الرياضة الجديد | آمال جديدة للاستثمار |
تظل جماهير الإسماعيلي هي المحرك الأول لكل التغييرات؛ فهي لا تطلب سوى العودة لمنصات التتويج، مع تمسكها الشديد بعدم المساس بهوية النادي وتاريخه العريض. ورغم الأعباء المالية، فإن التعديلات القانونية تمنح الإدارة الحالية فرصة لم تعد تحتمل التأجيل، لفتح صفحة جديدة تضمن عودة الدراويش إلى مكانتهم الطبيعية بين كبار الكرة المصرية.



