فعالية “مؤثري الخليج” تبدأ غداً لتعزيز السردية الوطنية لدول الخليج عالمياً
تستعد مدينة دبي لاستضافة فعالية “مؤثري الخليج” غداً في فندق “أتلانتس النخلة”، وهي منصة استراتيجية ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات. يجمع هذا الحدث أكثر من 1000 مفكر وإعلامي وصانع محتوى خليجي، بهدف توحيد الجهود لصياغة خطاب إعلامي أكثر تأثيراً، يعكس تطلعات المنطقة ويعزز مكانتها القوية والمؤثرة في المشهد الدولي المعاصر.
حوارات استراتيجية لرسم ملامح المستقبل
يستعرض الحدث من خلال جلساته الحوارية قضايا حيوية تهم البيت الخليجي، حيث يطرح معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش رؤية استشرافية حول إعادة تقييم التحالفات في زمن التوترات الجيوسياسية. وتهدف المناقشات إلى بناء سردية وطنية موحدة تمكن دول المنطقة من التعبير عن مواقفها بوضوح ومهنية عالية أمام العالم.
تتنوع الجلسات لتغطي محاور سياسية وإعلامية هامة، تشارك فيها نخبة من المتحدثين والمسؤولين لتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية والإقليمية:
- إعادة تشكيل صورة دول الخليج في الإعلام العالمي.
- تأثير الصراعات الدولية على أمن واستقرار المنطقة.
- أهمية بناء خطاب خليجي موحد لمواجهة التحديات.
- سبل السيطرة على السردية الإعلامية في العصر الرقمي.
جدول أبرز الفعاليات والجلسات
| العنوان | المحور الرئيسي |
|---|---|
| من المتحكم بالسردية؟ | تحليل المشهد الإعلامي وتنافس القوى. |
| هل لدينا خطاب موحد؟ | توحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية. |
| السيادة في زمن الأزمات | حماية المصالح الوطنية عبر القانون. |
تسعى فعالية “مؤثري الخليج” إلى تمكين صناع المحتوى من خلال صقل مهاراتهم الإبداعية، ليكونوا صوتاً أميناً لتطلعات شعوب المنطقة. ومن خلال بناء هذه السردية الوطنية، تكتسب الفعالية أهمية استثنائية في تقديم رسالة ناضجة ومؤثرة تعكس الثوابت السياسية والإنسانية لدول الخليج، وهو ما يضمن حضوراً إيجابياً وتأثيراً مستداماً في المتغيرات الإقليمية القادمة.
تضع هذه المبادرة لبنات قوية نحو مستقبل إعلامي واعد، حيث يتكامل دور المسؤولين مع طاقات صانعي المحتوى لتكوين جبهة فكرية موحدة. إن تعزيز الحضور الدولي لدول الخليج لم يعد خياراً، بل ضرورة تفرضها التطورات الراهنة، وهو ما تجسده هذه التظاهرة النوعية من خلال نقاشات جوهرية تصب في قلب المصلحة الخليجية العليا.



