صحيفة المرصد – “مو معقول تلعبون ثلاث ياخوي العبوا تسع”.. بالفيديو: الشريان يعلق على تفضيل روتانا والشرق الأوسط وإم بي سي عن شركات أخرى سعودية في إسناد المشاريع
أثار الإعلامي داوود الشريان جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية بعد تعليقه اللاذع على آلية ترسية المشروعات الحكومية الكبرى. وانتقد الشريان حصر تنفيذ مهام تشغيل قنوات ومنصات وطنية في مجموعة محدودة من المؤسسات الإعلامية، متسائلاً عن غياب تكافؤ الفرص في توزيع هذه المشاريع، مؤكداً أن تنمية القطاع الإعلامي تتطلب استراتيجية أكثر انفتاحاً وشمولية للشركات الناشئة في المملكة.
جدل حول ترسية قناة الثقافية
عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، تناول الشريان تفاصيل ترسية تشغيل قناة “الثقافية” على “المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام”، بعد أن كانت تدار سابقاً من قبل “إم بي سي”. وأشار إلى أن هذه التنقلات بين مؤسسات إعلامية كبرى تكرس سياسة “الاحتكار” للمشروعات الحيوية، موضحاً أن هناك شركات إعلامية سعودية شابة تمتلك كفاءات وطنية عالية لكنها تفتقر للفرص اللازمة للمشاركة في المشاريع الكبيرة التي تنفق عليها الدولة.
| جهة الانتقال | الملاحظة |
|---|---|
| مجموعة إم بي سي | كانت تدير القناة سابقاً |
| المجموعة السعودية للأبحاث | المستلم الحالي للتشغيل |
دعوة لتنويع الشراكات الإعلامية
يرى الشريان أن الاعتماد الدائم على ثلاثة أطراف فقط في سوق إعلامي واسع ومتطور يعد أمراً غير منطقي. ويؤكد أن قطاع الإعلام في السعودية يشهد نمواً متسارعاً بفضل رؤية 2030، حيث توجد شركات ناشئة يقودها شباب سعوديون، ولكنها بحاجة إلى ثقة المؤسسات الحكومية لتكبر وتنافس إقليمياً. ولتعزيز هذا القطاع، يمكن اتباع الخطوات التالية:
- توزيع مهام المشروعات بين عدة شركات متوسطة وصغيرة.
- منح الفرص للمواهب الناشئة لضمان تنوع المحتوى.
- تقليص الاعتماد على المؤسسات الكبرى في كل مشروع.
- تفعيل دور المنافسة الشريفة بين مختلف الشركات الإعلامية.
إن الاستمرار في حصر المشروعات على جهات محددة يعيق نمو الكيانات الجديدة ويحد من طموحاتها. يشدد الشريان على أهمية توزيع المهام بشكل عادل لتمكين الكفاءات الوطنية من إثبات جدارتها، خاصة وأن الدولة فتحت الأبواب للجميع من خلال الرؤية الطموحة، مما يجعل الكرة الآن في ملعب المسؤولين عن ترسية المشاريع لتعزيز التنوع وتوسيع دائرة الشراكات.



