«طرق دبي» ترسي عقد مشروع تطوير شوارع أم سقيم والوصل والصفا
أرست هيئة الطرق والمواصلات في دبي عقوداً جديدة لتطوير شبكة من الطرق الحيوية، شملت شوارع أم سقيم، والوصل، والصفا، بالإضافة إلى تقاطعات شارع جميرا. يهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى تعزيز انسيابية الحركة المرورية ومواكبة النمو السكاني المتسارع في الإمارة، عبر تنفيذ شبكة متكاملة من الجسور والأنفاق وتوسعة المسارات لضمان تنقل أكثر كفاءة وسرعة للسكان والزوار على حد سواء.
تعزيز البنية التحتية للطرق
يأتي هذا التطوير تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتحديث البنية التحتية، حيث يتجاوز نطاق العمل مجرد توسعة الطرق ليشمل إضفاء لمسات جمالية وتوفير مسارات للدراجات الهوائية ومساحات للمشاة. سيسهم المشروع بشكل مباشر في تقليص زمن الرحلات اليومية وزيادة الطاقة الاستيعابية للمحاور الرئيسية.
| الطريق | مستهدف الطاقة الاستيعابية (مركبة/ساعة) |
|---|---|
| شارع أم سقيم | 16000 |
| شارع الوصل | 12000 |
| شارع الصفا | 12000 |
تتضمن ملامح التطوير في هذه المناطق عدة جوانب هامة لضمان انسيابية الحركة المرورية:
- تنفيذ جسور وأنفاق بطول إجمالي يصل إلى 11 ألف متر.
- إلغاء التداخلات المرورية في التقاطعات الحيوية.
- توفير مسارات مخصصة للمشاة والدراجات الهوائية.
- إنشاء ساحات عامة ومساحات حضرية لتعزيز التفاعل المجتمعي.
تطوير محاور الربط الاستراتيجية
يشكل تطوير شارع أم سقيم جزءاً من خطة أشمل لربط المحاور الاستراتيجية الأربعة في دبي: شارع الشيخ زايد، وشارع الخيل، وشارع الشيخ محمد بن زايد، وشارع الإمارات. هذا الربط سيؤدي إلى خفض زمن الرحلة في المسافة بين شارعي جميرا والخيل من 20 دقيقة إلى 6 دقائق فقط، مما ينعكس إيجاباً على الإنتاجية العامة.
أما شارع الوصل، فسيشهد توسعة شاملة لزيادة عدد مساراته، إلى جانب تنفيذ حزمة من الأنفاق التي تخدم التقاطعات المزدحمة. في الوقت نفسه، سيركز تطوير شارع الصفا على تحسين الربط مع شارع الشيخ زايد والمركز المالي، مما يرفع الكفاءة المرورية للمنطقة بأكملها.
إن هذه المشروعات تعكس التزام دبي بتطوير بنية تحتية عالمية المستوى تدعم النمو الاقتصادي وتجذب الاستثمارات. من خلال تبني أفضل الحلول الهندسية والمواصفات العصرية، تواصل الإمارة ترسيخ مكانتها كمركز عالمي رائد، موفرةً بيئة حضرية ذكية ومريحة تعزز تجربة التنقل اليومي وتضمن جودة الحياة لجميع سكانها.



