سلطان بن أحمد يحضر تعاون الشارقة لتقنيات الاتصال وسيسكا هينيسي
شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة ورئيس هيئة الشارقة لتقنيات الاتصال، توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في البنية التحتية الرقمية بالإمارة. تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الهيئة لتعزيز التعاون مع مجموعة سيسكا هينيسي العالمية، وذلك لدعم تطوير منظومة تقنية متقدمة تخدم مستهدفات الشارقة المستقبلية وتواكب أحدث معايير العصر الرقمي.
تعزيز البنية التحتية الرقمية
تهدف الشراكة الجديدة إلى إرساء إطار عمل مشترك يركز على قطاع مراكز البيانات والبنية التحتية التقنية. ومن خلال هذه الاتفاقية، ستستفيد الهيئة من خبرات سيسكا هينيسي العريقة، التي تمتلك تاريخاً يمتد لأكثر من تسعة عقود في الخدمات الهندسية العالمية، مما يضمن تنفيذ مشاريع تقنية تتسم بالكفاءة والابتكار وتلبي تطلعات إمارة الشارقة في التحول الرقمي الشامل.
تتضمن الاتفاقية مجموعة من المحاور الرئيسية لتنفيذ المشاريع التقنية المشتركة:
- تبادل الخبرات والمعارف التقنية في تصميم وتشغيل مراكز البيانات.
- تطوير حلول هندسية مبتكرة وفق أعلى الممارسات العالمية.
- استكشاف الفرص الاستثمارية التي تعزز تنافسية الإمارة اقتصادياً.
- توفير التسهيلات اللازمة لتوسيع أعمال المجموعة داخل الشارقة.
أهداف استراتيجية للشراكة
تعد هذه التعاونات جزءاً من استراتيجية الهيئة الرامية إلى ترسيخ مكانة الشارقة كوجهة تقنية رائدة. وفيما يلي نظرة سريعة على أهم مجالات التعاون الفني:
| مجال العمل | الأثر المتوقع |
|---|---|
| مراكز البيانات | رفع مستوى الأداء والكفاءة التشغيلية |
| التطوير الهندسي | تبني معايير عالمية في البنية التحتية |
| تبادل الخبرات | تأهيل الكوادر الفنية المحلية |
عقب مراسم التوقيع، التقى سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي بفرق عمل الهيئة، حيث أشاد بجهودهم في تأدية المهام الموكلة إليهم. يأتي هذا اللقاء ليعكس حرص القيادة على تحفيز الكوادر البشرية، باعتبارهم الركيزة الأساسية لنجاح المشاريع التقنية الطموحة التي تتبناها الهيئة، لضمان استمرارية التميز في تقديم الخدمات التقنية والبيانات الحيوية التي تخدم المجتمع.
تفتح هذه الشراكة آفاقاً واسعة لمستقبل مزدهر في قطاع الاتصالات، حيث تسعى هيئة الشارقة لتقنيات الاتصال إلى بناء قواعد متينة للمستقبل الرقمي. إن دمج الخبرات العالمية مع الرؤية المحلية الطموحة يمهد الطريق لتحقيق إنجازات نوعية تضع الإمارة في مقدمة المدن الذكية عالمياً، مما يضمن استدامة النمو التقني لسنوات طويلة قادمة.



