مستشفى القاسمي يعتمد أحدث برنامج من نوعه لتصوير الشرايين التاجية
شهد مستشفى القاسمي في الشارقة إنجازاً طبياً لافتاً على مستوى الشرق الأوسط، وذلك بإدخال أحدث برنامج لتصوير الشرايين التاجية عبر القسطرة القلبية المعروف باسم “Ultreon 3.0”. وتعد هذه التقنية المتطورة الجيل الرابع من أدوات التصوير الدقيق التي تعتمد على تقنيات الضوء والأشعة تحت الحمراء، لتعزيز مستوى الخدمات العلاجية المقدمة في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.
نقلة نوعية في تشخيص أمراض القلب
أكد الدكتور عارف النورياني، المدير التنفيذي لمركز القلب في المستشفى، أن هذا البرنامج يمثل قفزة نوعية في دقة تشخيص تضيقات وتصلبات الشرايين. وتعتمد هذه التقنية المبتكرة في تصوير الشرايين التاجية على الدمج بين الضوء والأشعة تحت الحمراء، مما يتيح للأطباء رؤية تفصيلية غير مسبوقة لبنية الأوعية الدموية. ومن أبرز ميزات هذا النظام قدرته على إجراء التصوير في زمن قياسي لا يتجاوز الثانية الواحدة، مع إمكانية الاستغناء عن الصبغة الملونة في حالات محددة.
يستفيد البرنامج من خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات المعقدة بدقة متناهية، كما توضح القائمة التالية أبرز مزايا “Ultreon 3.0” في العمليات الجراحية:
- تحديد درجة تضيق الشريان بدقة فائقة.
- قياس سرعة تدفق الدم فسيولوجياً بكفاءة تصل إلى 82%.
- الكشف المتزامن عن التصلبات الدهنية والكلسية.
- تقليل المخاطر المرتبطة باستخدام الصبغة الملونة.
ويقدم الجدول التالي مقارنة جوهرية بين التقنيات السابقة والتقنية الحديثة:
| الميزة | التقنية التقليدية | نظام Ultreon 3.0 |
|---|---|---|
| مستوى الدقة | متوسطة | فائقة وعالية جداً |
| تحليل البيانات | يدوي | ذكي عبر الذكاء الاصطناعي |
| السرعة | أبطأ | لا تتجاوز الثانية |
تعزيز جودة حياة المرضى
بدأ مركز القلب في مستشفى القاسمي بالفعل في تفعيل هذا البرنامج عبر معالجة حالات مرضية، حيث أثبتت النتائج الأولية كفاءة استثنائية. ويسهم اعتماد هذا البرنامج في خفض معدلات فشل الدعامات القلبية بشكل كبير، سواء على المدى القريب أو البعيد.
إن هذا التطور التقني لا يقتصر هدفه على التشخيص فحسب، بل يمتد ليشمل تقليل نسب الوفيات والحد من عمليات الإدخال المتكرر للمرضى إلى المستشفيات. وتؤكد هذه الخطوة التزام الكوادر الطبية في الدولة بتبني أحدث الابتكارات العالمية، مما ينعكس إيجاباً على تعزيز جودة حياة المرضى وتحقيق أفضل النتائج الصحية الممكنة في مجال علاج أمراض القلب.



