بلدية دبا الحصن تُحوّل إعادة التدوير إلى تجربة تثقيفية للأطفال
تواصل بلدية دبا الحصن جهودها الحثيثة لتعزيز جودة الحياة، وذلك عبر إطلاق مبادرة “مرح وتحدي وتعلّم” في الحديقة العامة بالمدينة. تهدف هذه الفعالية المجتمعية إلى ترسيخ مفاهيم الاستدامة بين الأطفال بأسلوب مبتكر، من خلال التركيز على إعادة التدوير وتحويل المواد المستهلكة إلى أدوات نافعة، في أجواء تفاعلية تجمع بين التعلم والترفيه بشكل ممتع وهادف.
أنشطة تعليمية بأسلوب ممتع
تتضمن الفعالية مجموعة من الأنشطة المبتكرة التي تسعى لتعريف الصغار بأهمية الحفاظ على البيئة. يشارك الأطفال في ورش عمل تطبيقية ومسابقات شيقة تهدف لتبسيط مبادئ الاقتصاد الدائري، وتحويل المخلفات إلى إبداعات فنية. إليكم أبرز ما تقدمه المبادرة للأطفال:
- ورش تفاعلية لتحويل البلاستيك والورق إلى أعمال فنية.
- تجارب عملية توضح طرق تقليل النفايات في المنزل.
- مسابقات بيئية تعزز روح التنافس الإيجابي بين المشاركين.
- عروض تعليمية تبرز أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية.
بناء جيل واعٍ بيئياً
أكد سعادة طالب عبد الله اليحيائي، مدير بلدية دبا الحصن، أن المبادرة تأتي ضمن استراتيجية البلدية الهادفة لغرس ثقافة المسؤولية تجاه الكوكب لدى النشء. وأوضح أن الاعتماد على أساليب ترفيهية في طرح قضايا البيئة يسهم بشكل فعال في بناء جيل واعٍ بيئياً يدرك قيمة الموارد الطبيعية.
| العنصر | الأثر المتوقع |
|---|---|
| إعادة التدوير | تقليل نسبة النفايات بوعي |
| مبادرة مرح وتحدي | زيادة المشاركة المجتمعية |
| الأنشطة التعليمية | تعزيز المهارات الإبداعية |
تسعى البلدية من خلال هذه الفعالية إلى تحقيق توازن بين التسلية والجانب التربوي، حيث يسهل استيعاب المفاهيم البيئية عندما تُقدم في قالب مرح. إن نشر ثقافة الاستدامة لا يتوقف عند جيل الكبار، بل يمتد ليشمل الأطفال كركيزة أساسية لمستقبل أكثر إشراقاً ومسؤولية. تتطلع البلدية إلى الاستمرار في تنظيم مثل هذه البرامج التي ترفع مستوى الوعي، وتدعم رفاهية سكان المدينة عبر خلق بيئة حيوية ومستدامة للجميع.



-1-360x200.webp)