ولي عهد رأس الخيمة يفتتح متحف جمعية الشحوح للثقافة والتراث
زار سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، مقر جمعية الشحوح للثقافة والتراث، تزامناً مع احتفالات العالم باليوم العالمي للتراث الذي يوافق 18 من أبريل كل عام. تأتي هذه الزيارة ضمن اهتمام سموه بـ تعزيز الهوية الوطنية ودعم المؤسسات التي تسعى لحفظ الموروث الشعبي للأجيال القادمة، مؤكداً على أهمية صون هذا التاريخ العريق.
افتتاح متحف التراث الشعبي
شهد سموه فعاليات الاحتفال التي نظمتها الجمعية، حيث تخللها عرض للعديد من الفنون الشعبية والأهازيج التراثية التي تعكس عراقة المنطقة. كما أزاح سموه الستار عن متحف جمعية الشحوح للثقافة والتراث، الذي يمثل صرحاً حضارياً يوثق تاريخ القبيلة وعاداتها وتقاليدها المتوارثة منذ مئات السنين، ليصبح مرجعاً حياً لكل الباحثين والمهتمين بتراث الإمارات.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| المناسبة | اليوم العالمي للتراث |
| المكان | جمعية الشحوح – رأس الخيمة |
تعد هذه المبادرات خطوة هامة في مسيرة حفظ التراث الإماراتي، حيث تسعى الجمعية من خلال برامجها إلى تحقيق عدة أهداف:
- توثيق الفنون والأهازيج الشعبية الأصيلة.
- تعريف الأجيال الشابة بتاريخ الأجداد.
- دعم الهوية الوطنية وتعميق قيم الانتماء.
- توفير بيئة مناسبة للبحث التراثي والثقافي.
تقدير دور المؤسسات الثقافية
خلال تفقده لأروقة المتحف، أشاد سمو ولي عهد رأس الخيمة بالجهود الحثيثة التي تبذلها جمعية الشحوح للثقافة والتراث في حفظ المقتنيات التاريخية. وأكد سموه في حديثه أن القيادة الرشيدة تضع تعزيز الهوية الوطنية ضمن أولوياتها، باعتبار التراث هو الركيزة الأساسية التي تنطلق منها الدولة نحو المستقبل، مع الحفاظ على خصوصية المجتمع الإماراتي وطابعه الفريد الذي يعتز به الجميع.
تظل جهود الجمعية في صون الموروث الحضاري دليلاً على وعي المجتمع بأهمية التاريخ الأصيل. إن الاحتفاء بـ تعزيز الهوية الوطنية ليس مجرد فعالية احتفالية، بل هو مسؤولية حضارية تتطلب تضافر كافة الجهود، لتبقى معالمنا وتاريخنا منارة مضيئة تلهم الشباب وتمنحهم الفخر بجذورهم، وتكتب فصلاً جديداً من الحفاظ على الهوية الوطنية في ذاكرة الأمة.



