“طرق دبي” تفتتح مشروع تطوير شارع حصة ضمن خطة شاملة لتعزيز انسيابية الحركة المرورية
افتتحت هيئة الطرق والمواصلات في دبي اليوم الأحد، مشروع تطوير شارع حصه بشكل كامل، ليعلن عن طفرة نوعية في انسيابية الحركة المرورية بالمدينة. يمتد المشروع بطول 4.5 كيلومترات، رابطاً بين شارعي الشيخ زايد والخيل، حيث تم تعزيز القدرة الاستيعابية للشارع بشكل ملحوظ عقب توسعة المسارات والجسور، مما يعكس اهتمام دبي الدائم بتطوير البنية التحتية لمواكبة النمو العمراني والسكاني المتسارع.
تحسينات مرورية كبرى
عملت الهيئة على رفع كفاءة التقاطعات الحيوية، لتصبح قدرة الشارع الاستيعابية تصل إلى 16 ألف مركبة في الساعة في الاتجاهين، بزيادة بلغت 100%. وقد أدى هذا التطوير إلى نتائج ملموسة، أبرزها تقليص زمن الرحلة بشكل كبير، مما يوفر تجربة تنقل أكثر سلاسة للسكان والزوار.
| المؤشر الفني | التفاصيل بعد التطوير |
|---|---|
| إجمالي المسارات | 4 مسارات في كل اتجاه |
| الطاقة الاستيعابية | 16 ألف مركبة في الساعة |
| زمن الرحلة | 4 دقائق بدلاً من 15 دقيقة |
تستهدف هذه التحسينات خدمة مناطق سكنية واستراتيجية هامة، حيث تشمل قائمة المستفيدين مناطق حيوية تساهم في تعزيز اقتصاد المدينة:
- منطقة الصفوح الثانية ومنطقة البرشاء السكنية.
- قرية جميرا الدائرية.
- المناطق المحيطة بجسر شارع الشيخ زايد والأصايل.
- المناطق الرابطة بين شارع الخيل والشارع الشيخ زايد.
المرحلة الثانية من التوسع
بدأت الهيئة بالفعل في تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير شارع حصه، والتي تمتد من تقاطع شارع الخيل وصولاً إلى تقاطع شارع الشيخ محمد بن زايد بطول 3 كيلومترات. يستهدف هذا التوسع خدمة أكثر من 10 مناطق سكنية إضافية، مع توقعات برفد الحركة المرورية بنحو نصف مليون رحلة يومياً، مما يؤكد التزام دبي بتطوير شارع حصه كشريان استراتيجي لشبكة الطرق فيها.
تلك الجهود تعزز من جاذبية دبي كمركز عالمي متقدم في تخطيط المدن، حيث تواصل الهيئة سعيها لتوفير حلول ذكية ومستدامة. ومع دخول هذه التوسعات حيز الخدمة، سيلمس آلاف السائقين تحسناً فورياً في تنقلاتهم اليومية، مما يعزز جودة الحياة في الإمارة ويستوعب التوقعات السكانية التي تصل إلى 640 ألف نسمة في المناطق المخدومة بحلول عام 2030.



