الإمارات.. استئناف الدراسة حضورياً في جميع المدارس اعتباراً من الإثنين المقبل.
أعلنت وزارة التربية والتعليم رسميًا عن استئناف التعليم الحضوري لجميع الحضانات ورياض الأطفال والطلبة، بالإضافة إلى كافة الكوادر التعليمية والإدارية في المدارس الحكومية والخاصة بمختلف إمارات الدولة. يأتي هذا القرار الذي تم تحديده ليبدأ في العشرين من أبريل 2026 ضمن مساعي الوزارة لتعزيز انتظام العملية التعليمية وتوفير بيئة دراسية محفزة ومستقرة لجميع الأجيال في مختلف المراحل الدراسية.
استعدادات شاملة لبيئة آمنة
أكدت الوزارة أن العودة إلى الفصول الدراسية جاءت بعد استكمال كافة خطط التأهيل والجاهزية المطلوبة. شملت هذه التحضيرات صيانة المباني المدرسية وتحديث بروتوكولات الأمن والسلامة لضمان أعلى معايير الحماية للطلبة. كما خضعت الكوادر التعليمية لبرامج تدريبية مكثفة لضمان تقديم أفضل أداء أكاديمي يسهم في دفع عجلة التطوير في الميدان التربوي، مع توفير كل ما يلزم لتعزيز تجربة استئناف التعليم الحضوري في المدارس.
- توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلبة والأطفال.
- تحديث إجراءات الأمن والسلامة في كافة المؤسسات.
- تأهيل الكوادر التعليمية والإدارية بالتدريب اللازم.
- ضمان انسيابية العمل في جميع المدارس الحكومية والخاصة.
المرونة في تطبيق التعليم الهجين
منحت الوزارة المدارس الخاصة مرونة واضحة في تطبيق نظام التعليم الهجين التناوبي عند الضرورة، وذلك وفق ضوابط محددة وبإشراف مباشر من الجهات التعليمية المحلية. ويهدف هذا التنظيم إلى تحقيق التوازن بين متطلبات الجودة التعليمية وتخفيف الأعباء المهنية عن المعلمين، حيث لا يُسمح بتكليف المعلم الواحد بالتدريس الحضوري وعن بُعد في الوقت ذاته.
| الإجراءات التنظيمية | الأهداف الاستراتيجية |
|---|---|
| تنظيم التوزيع التشغيلي للكوادر | ضمان استمرارية العملية التعليمية |
| إشراف الجهات المحلية | ضمان جودة التعليم وموازنة الأعباء |
تظل المؤسسات التعليمية في حالة جاهزية تامة للانتقال بين أنماط التعليم البديلة حال دعت الحاجة إلى ذلك، مما يضمن مرونة العملية التعليمية واستقرارها. تعكس هذه الخطوات حرص الوزارة على تجاوز كافة التحديات وضمان عدم تأثر التحصيل الأكاديمي للطلبة، مع توفير مسارات تعليمية مبتكرة تدعم استمرارية التميز العلمي في كافة أرجاء الدولة بمهنية عالية.



