الإيرانيون في الإمارات – صحيفة الاتحاد
تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كنموذج عالمي فريد في التعايش السلمي، مؤكدة أن نهجها الإنساني يتجاوز الخلافات السياسية العابرة. وقد أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بياناً شددت فيه على أن الجالية الإيرانية في الدولة تحظى بكل التقدير والاحترام، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من النسيج المجتمعي، وتساهم بفعالية في تعزيز التنوع الثقافي والانفتاح الحضاري الذي يميز المجتمع الإماراتي.
نموذج إماراتي في التسامح
يعكس تعامل الدولة مع المقيمين على أرضها التزاماً راسخاً بسيادة القانون، حيث توفر بيئة آمنة ومستقرة تصون حقوق الجميع دون استثناء. ورغم التحديات السياسية الإقليمية، لا تزال الجالية الإيرانية في الدولة تنعم بكل سبل الرفاهية والحرية، وهو ما يجسد رقي القيادة الإماراتية وأصالة نهجها الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويواصل مسيرته بكل ثقة واقتدار.
| وجه المقارنة | رعاية الجالية الإيرانية |
|---|---|
| الاستقرار | توفير بيئة آمنة ومستقرة قانونياً |
| المكانة | جزء أصيل من النسيج المجتمعي |
| الحقوق | تساوي تام في الحقوق والواجبات |
أرقام تعكس التنوع والدور الاقتصادي
تُشير أحدث التقديرات للفترة ما بين 2025 و2026 إلى أن الجالية الإيرانية تُعد من أكبر التجمعات الأجنبية في منطقة الخليج، حيث يتراوح عدد أفرادها بين 357 ألفاً إلى أكثر من 500 ألف نسمة. يتركز ثقل هذه الجالية بشكل رئيسي في الأنشطة التجارية، مستفيدين من بيئة اقتصادية مرنة وبنية تحتية متطورة عالمياً.
- حماية كافة أفراد المجتمع بضمانات قانونية واضحة.
- تعزيز قيم الانفتاح والتعايش بين أكثر من 200 جنسية.
- تحييد العلاقات السياسية عن الوجود الإنساني للمقيمين.
- دعم الاستقرار المجتمعي كركيزة أساسية للتنمية.
إن الإمارات تمثل اليوم أيقونة حية للتعايش السلمي، حيث أدركت مبكراً أن الصراعات السياسية لا ينبغي أن تتحول أبداً إلى قطيعة اجتماعية بين الشعوب. ومن خلال احتضانها لكافة الجنسيات، بما فيها الجالية الإيرانية، تثبت الدولة أن إرثها القائم على التسامح يظل الأقوى والأبقى، مما يعزز موقعها كوجهة مفضلة للعيش والعمل والاستقرار في عالم متغير، واضعةً معايير حضارية يحتذى بها في احترام حقوق الإنسان وتأمين سلامة المقيمين تحت مظلة قيم العدالة والمساواة.



