«المالية» تُدشن عصر الرقابة الذكية على المال العام – أخبار السعودية

في خطوة استراتيجية تعزز التحول نحو الحوكمة الحديثة، أطلقت وزارة المالية نظام الرقابة المالية الجديد، الذي بدأ سريانه بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (م/122) في مطلع ديسمبر 2025. يهدف هذا القرار إلى إحداث نقلة نوعية في إدارة المال العام، حيث يحل رسميًا محل نظام الممثلين الماليين السابق، ليؤسس لمرحلة جديدة تتسم بالمرونة والكفاءة العالية في الرقابة المالية.

نقلة نوعية في منظومة الرقابة

يأتي تبني هذا النظام ضمن سلسلة إصلاحات شاملة تتبناها المملكة لتطوير الرقابة المالية الحكومية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030. تسعى هذه الخطوة إلى تعزيز الشفافية والنزاهة، ومواكبة التطورات الاقتصادية المتسارعة، وضمان استدامة الموارد العامة من خلال أدوات إدارية متطورة ترفع من جودة الأداء المؤسسي في مختلف القطاعات.

اقرأ أيضاً
الإيرانيون في الإمارات – صحيفة الاتحاد

الإيرانيون في الإمارات – صحيفة الاتحاد

لقد حددت اللائحة التنفيذية للنظام الأطر العملية لتطبيقه، مما يوفر للجهات الحكومية مرونة أكبر في إدارة عملياتها. وإليك أبرز ملامح نطاق تطبيق هذا النظام:

  • الجهات الحكومية الممولة من الميزانية العامة للدولة.
  • الكيانات التي تحصل على إعانات أو دعم مالي حكومي.
  • الجهات المكلفة بتنفيذ مشتريات أو أعمال نيابة عن القطاع الحكومي.
  • كافة المؤسسات العامة الداخلة ضمن نطاق الرقابة المالية الجديد.

رقابة ذكية وفق معايير عالمية

يعتمد النظام الجديد على استراتيجية متعددة المسارات تدمج بين الرقابة المباشرة والتقنيات الرقمية الذكية. هذا التوجه يساعد في تجاوز الأساليب التقليدية المحدودة، ويسمح بالتحليل المستمر للبيانات لرفع كفاءة الإنفاق.

شاهد أيضاً
البحرين تُسلّم القائم بالأعمال العراقي مذكرة احتجاج إثر استمرار الاعتداءات بالمسيرات

البحرين تُسلّم القائم بالأعمال العراقي مذكرة احتجاج إثر استمرار الاعتداءات بالمسيرات

نوع الرقابة الأهداف الرئيسية
الرقابة الذاتية تعزيز مسؤولية الجهات عن أداءها المالي.
الرقابة الرقمية تحقيق السرعة والدقة في رصد العمليات.
رقابة التقارير ضمان الامتثال للمعايير المالية العالمية.

إن الانتقال نحو الرقابة الذكية يعكس رؤية المملكة في تبني أفضل الممارسات الدولية، حيث تضمن هذه المنهجية حوكمة أدق للموارد المالية. وبفضل التحول الرقمي، ستتمكن الجهات من مراقبة عملياتها بشكل استباقي، مما يحد من الهدر المالي ويحقق أقصى استفادة من المخصصات التنموية، واضعًا بذلك حجر الأساس لمستقبل إداري أكثر نزاهة وكفاءة للوطن.

كاتب المقال

ينضم مصطفى الشاعر إلى أسرة تحرير مصر بوست ليقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الخبر والتحليل. يهتم بتغطية القضايا المحلية وإبراز الأصوات المختلفة في المجتمع، ويحرص على تقديم المعلومات بسلاسة ودقة ليخدم تطلعات جمهور الموقع.