برج العرب يستعد لتجديد شامل يحافظ على الأيقونة ويدعم فخامتها
أعلنت شركة جميرا، التابعة لدبي القابضة، عن خطة طموحة لإطلاق برنامج تجديد متكامل لفندق جميرا برج العرب. تأتي هذه الخطوة بعد أكثر من عقدين على افتتاح هذا الصرح المعماري المتميز، بهدف تعزيز مكانته كأيقونة عالمية في قطاع الضيافة الفاخرة، مع الحفاظ الكامل على هويته البصرية التي تشبه شراع السفينة وتزين أفق مدينة دبي منذ عام 1999.
تطوير أيقونة الضيافة الفاخرة
تستغرق أعمال التجديد المرتقبة نحو 18 شهراً، تحت إشراف مهندس التصميم الداخلي الشهير تريستان أوير. يهدف المشروع إلى تحديث الديكورات الداخلية للفندق مع صون إرثه الثقافي وتاريخه العريق. ومن المتوقع أن يضفي هذا التحديث لمسات عصرية تتماشى مع أرقى معايير الضيافة العالمية، دون المساس بالطابع الفريد الذي جعل جميرا برج العرب معلماً سياحياً لا يضاهى في المنطقة.
يعتمد المشروع على دمج الحرفية الدقيقة بالرؤية المعاصرة، وهو ما يفسر اختيار المصمم تريستان أوير لهذا العمل، بالنظر إلى خبرته الطويلة في مشاريع عالمية مرموقة. ويسعى القائمون على المشروع إلى الحفاظ على العناصر التي جعلت الفندق وجهة مفضلة للنخبة، بما في ذلك التصاميم الفاخرة التي تعتمد على الرخام وأوراق الذهب.
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| مدة التجديد | 18 شهراً تقريباً |
| المصمم المسؤول | تريستان أوير |
| عدد الأجنحة | 198 جناحاً فاخراً |
مستقبل الفندق وفلسفة التصميم
يركز التجديد على الارتقاء بتجربة الضيوف داخل هذا الصرح الذي حصد جوائز دولية رفيعة المستوى، بما فيها تصنيف الخمس نجوم من “فوربس”. يطمح البرنامج إلى تعزيز مكانة الفندق ضمن مجموعة “جميرا آيكونز”، ليظل وجهة استثنائية تجسد الإبداع والطموح الإماراتي في تقديم أفضل خدمات الضيافة للزوار من مختلف أنحاء العالم.
ولضمان تنفيذ هذه الرؤية المتكاملة، سيتم التركيز على الجوانب التالية خلال المرحلة القادمة:
- تحديث المرافق الداخلية بما يتناسب مع تطلعات الضيوف.
- إبراز العناصر الجمالية التي تعكس الفخامة العربية الأصيلة.
- تطوير تقنيات الخدمة لتعزيز الراحة والرفاهية.
- صيانة الهيكل المعماري الخارجي لضمان بقائه أيقونة في الأفق.
يؤكد هذا التجديد حرص الشركة على استمرارية التميز، حيث يمثل جميرا برج العرب أكثر من مجرد فندق، بل هو رمز للهوية المعمارية الحديثة. إن الموازنة بين الحفاظ على الإرث التاريخي وبين مواكبة التطوير العمراني تعد التحدي الأكبر والميزة الأهم لهذا المشروع الطموح، الذي يضع معايير جديدة للفخامة في قطاع الضيافة العالمي.



