قوم بلاش تقلقنا عليك.. لميس الحديدي توجه رسالة مؤثرة لحسن المستكاوي
سادت حالة من القلق في الوسط الإعلامي والرياضي المصري بعد تعرض الناقد الكبير حسن المستكاوي لأزمة صحية مفاجئة، استدعت دخوله إلى المستشفى وخضوعه لجراحة عاجلة. وفي لفتة إنسانية، وجهت الإعلامية لميس الحديدي رسالة مؤثرة إلى حسن المستكاوي عبر حسابها بفيسبوك، داعية له بالشفاء العاجل ومطالبة إياه بالتماثل للشفاء وتجاوز هذه الوعكة الصحية الصعبة.
مكانة المستكاوي في الصحافة المصرية
استرجعت لميس الحديدي في رسالتها ذكريات العمل المشترك مع المستكاوي، واصفة إياه بالشبل الذي سار على نهج والده الراحل نجيب المستكاوي، عمدة الرياضة المصرية. وأكدت أن حسن لم يكن مجرد ناقد رياضي لامع، بل هو صحفي مثقف يمتلك صوتاً مستقلاً نادراً في زمن اضطربت فيه المعايير المهنية. وأشارت الحديدي إلى أنها كانت تستعين دوماً برأيه قبل إجراء أي حوار رياضي، لما يتمتع به من رؤية عميقة وموضوعية في التحليل.
- الاستعانة بخبراته قبل أي حوار رياضي مهني.
- تقديره كصوت مستقل يحترم أصول مهنة الصحافة.
- استحضار ذكريات العمل في مجلة “كل الناس” العريقة.
- الدعوات المستمرة من قبل المحبين والتلاميذ له بالسلامة.
تاريخ حافل بالعطاء الرياضي
يتمتع المستكاوي بتاريخ طويل من العطاء، حيث صاغ مفهوماً جديداً للنقد الرياضي الذي يجمع بين الشغف والتحليل العقلاني بعيداً عن التعصب.
| الصفة | الدور المهني |
|---|---|
| ناقد رياضي | تحليل الأزمات وتقديم الحلول العملية. |
| كاتب صحفي | صاحب قلم مستقل ومواقف ثابتة. |
| خبير | مرجع أساسي للعديد من البرامج الحوارية. |
عبرت الحديدي عن تقديرها لمسيرته قائلة: “قوم يا عم حسن وبلاش تقلقنا عليك، فأنت الصديق الذي يتابع السياسي كما يتابع الكرة”. لقد كان المستكاوي دوماً نموذجاً للصحفي الذي يضع قيمة المهنة فوق كل اعتبار، وهو ما جعله يحظى باحترام واسع من مختلف الأوساط التي تترقب الآن عودته سالماً إلى المشهد الإعلامي الذي يفتقد لصوته الرصين.
نتمنى جميعاً للناقد القدير حسن المستكاوي دوام الصحة والعافية، وأن يتجاوز هذه الأزمة الصحية بسلام. إن تأثيره الكبير في أجيال من الصحفيين والرياضيين يجعل الدعوات له تتوالى من كل حدب وصوب، بانتظار عودته القريبة لمواصلة عطائه المهني ومشاركتنا تحليلاته الواعية التي أثرت المشهد الرياضي في مصر لسنوات طويلة.



