ارتفاع أسعار PS5 أدت إلى انخفاض مبيعات أجهزة PlayStation إلى أدنى مستوى لها في شهر مايو منذ 26 عامًا
كان شهر مايو كارثيًا بالنسبة لمبيعات PlayStation وXbox في الولايات المتحدة، مدفوعًا بارتفاع الأسعار الذي يبدو أنه أثر بشكل كبير على اهتمام المستهلكين بشراء أجهزة جديدة.
ولم يكن أداء Xbox أفضل بكثير. والمثير للدهشة أن الإنفاق على أجهزة Xbox Series ارتفع بنسبة 7% مقارنة بالعام الماضي، لكن مبيعات الوحدات انخفضت بنسبة 12%. ويعود ذلك إلى ارتفاع أسعار أجهزة Xbox Series في مايو مقارنة بمايو السابق، بعد أن رفعت Microsoft أسعار أجهزة Xbox في الولايات المتحدة بمقدار يتراوح بين 20 و70 دولارًا في أكتوبر الماضي.
وقال مات بيسكاتيلا، المدير التنفيذي الأول لقسم ألعاب الفيديو في Circana، إن مبيعات أجهزة PlayStation سجلت أدنى حصيلة لشهر مايو منذ عام 2000، وهو ما يبدو سيئًا للغاية بالنسبة لـ Sony. وفي المقابل، سجلت مبيعات أجهزة Xbox أدنى مستوى لها على الإطلاق خلال شهر مايو، في نتائج سلبية لكلا الشركتين.
وللتأكيد على أن دخول عالم ألعاب الكونسول أصبح أكثر تكلفة، ذكرت Circana أن متوسط السعر المدفوع مقابل وحدة جديدة من أجهزة ألعاب الفيديو بلغ 502 دولارًا في مايو، بزيادة قدرها 14% مقارنة بالعام الماضي، عندما بلغ المتوسط 440 دولارًا. وارتفع متوسط سعر PS5 في مايو 2026 بنسبة 33% على أساس سنوي ليصل إلى 672 دولارًا، بينما ارتفع متوسط سعر Xbox Series بنسبة 22% ليصل إلى 524 دولارًا. تقليديًا، كانت أسعار أجهزة الكونسول تنخفض مع مرور عمر الجيل، وليس العكس.
وأعلنت Microsoft هذا الأسبوع عن زيادة جديدة في أسعار أجهزة Xbox Series، رغم أنها لن تدخل حيز التنفيذ حتى أغسطس. ومن الصعب تخيل أن تكون مبيعات Xbox في سبتمبر قوية، إذا كان ما حدث في مايو مؤشرًا على ما سيحدث.
وجاءت هذه الزيادات السعرية نتيجة مباشرة لما يُعرف باسم RAMpocalypse، وهي أزمة عالمية مستمرة تتعلق بنقص الذاكرة وارتفاع أسعارها، بسبب إعادة شركات تصنيع أشباه الموصلات تخصيص قدراتها الإنتاجية من ذواكر DRAM وNAND لصالح عتاد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الأعلى ربحية.
وقالت Microsoft عند إعلانها عن الزيادات الجديدة هذا الأسبوع: “في أكتوبر الماضي، رفعنا أسعار أجهزة Xbox في الولايات المتحدة بمقدار يتراوح بين 20 و70 دولارًا. كنا نأمل ألا تكون هناك حاجة إلى زيادة أخرى، وقضينا الأشهر الماضية نعمل مع الموردين لدراسة الخيارات المتاحة. لكن أسعار التخزين والذاكرة الخاصة بأجهزة الكونسول ارتفعت بأكثر من 2.5 مرة، ونتوقع أن تتضاعف مرة أخرى بحلول خريف 2027”.
وأضافت الشركة: “تعاني صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية بأكملها من أزمة المكونات الحالية، لكن تأثيرها على أجهزة الكونسول أكبر بشكل خاص. فعلى عكس الهواتف وأجهزة الكمبيوتر ومكبرات الصوت وغيرها من الأجهزة الاستهلاكية، تُباع أجهزة الكونسول عادة بخسارة، أي بسعر أقل من تكلفة تصنيعها”.
وعندما رفعت Sony أسعار PS5، عزت القرار إلى “الضغوط المستمرة في المشهد الاقتصادي العالمي”. وهي قصة مشابهة تقريبًا لما تواجهه معظم شركات تصنيع العتاد حاليًا، ويكفي النظر إلى Steam Machine من Valve.
فمتى ستنتهي معاناة أسعار أجهزة الكونسول؟ على ما يبدو، ليس قريبًا، إذ تشير التقارير إلى أن Microsoft تتوقع تضاعف أسعار التخزين والذاكرة الخاصة بأجهزة الكونسول مرة أخرى بحلول خريف 2027. لذلك، ربما يكون الأمل معقودًا على عام 2028.




