صحيفة المرصد – بالفيديو.. لبناني من أم سعودية يروي حكاية زواج والدته من والده في الطائف.. وكيف تحوّل من طباخ في السجون إلى راعي غنم
تعد قصة حياة سمير بن مشهور نموذجاً فريداً للارتباط العميق بالأرض والتكيف مع الظروف المختلفة. ولد سمير في مدينة الطائف عام 1389هـ، وهو مواطن يحمل الجنسية اللبنانية تقديراً لجذور والده، بينما تربى في كنف والدته السعودية وأخواله ومجتمعه الذي نشأ فيه. رحلة كفاحه تعكس روح التضحية والصبر التي رافقت محطات حياته المهنية والشخصية المتنوعة.
محطات من حياة سمير بن مشهور
لم تكن رحلته نحو لبنان بعد وفاة والده عادية، فقد أثارت هوية سمير دهشة موظفي المطار الذين استغربوا اسمه الممزوج بجنسيته غير المتوقعة. ورغم التباين الثقافي، إلا أن ذكرياته هناك ظلت محفورة في ذاكرته، خاصة لحظة لقائه بإخوته للمرة الأولى. تعود أصول هذه الحكاية إلى عمل والده كفني متخصص في قصور الشيوخ، حيث تعرف على والدته التي كانت تنتمي لعائلة سعودية ترتبط بعلاقات عمل وثيقة مع أهل بيته، لتبدأ حياة جديدة بزيجة استمرت لسنوات طويلة.
| المرحلة العمرية | طبيعة العمل |
|---|---|
| البدايات المهنية | مراقب عمال في السجون |
| الخبرة الحالية | عامل في سوق الغنم |
مر سمير بمحطات مهنية مختلفة كشف من خلالها عن قدرته على التأقلم مع متطلبات الحياة المعيشية، فقد تنقل بين وظائف عديدة بدأت بالعمل في سجون المملكة لسنوات طويلة. ورغم التحديات التي واجهها، كان قصة كفاح سمير بن مشهور في العمل دافعاً له للاستمرار في العطاء، حتى جاءت أزمة كورونا لتفرض عليه واقعاً جديداً اضطره للانتقال إلى مجال آخر.
- العمل كمراقب لإعاشة السجون لمدة ست سنوات.
- مواجهة التحديات الاقتصادية بعد أزمة كورونا.
- الارتباط بمهنة رعي الغنم وخدمة السوق لمدة 18 عاماً.
- الاعتزاز بالجذور الاجتماعية في مدينة الطائف.
تجربة العمل في رعي الغنم التي استمرت لنحو عقدين جعلت من سمير بن مشهور مثالاً للرجل الذي لا تخيفه تغيرات الزمن. ورغم بلوغه سن السابعة والخمسين، يواصل سمير حياته بكل رضا وقناعة، مستنداً إلى ذكرياته في الطائف التي شكلت جزءاً أصيلاً من هويته السعودية اللبنانية، ليؤكد أن العمل الشريف هو الركيزة الأساسية لاستقرار أي إنسان مهما تبدلت ظروفه.



