بنك الإمارات للطعام يوزِّع 8.2 ملايين وجبة ضمن مبادرته لشهر رمضان “بنك الخير في شهر الخير”
نجح بنك الإمارات للطعام، أحد أبرز مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، في تسجيل إنجاز إنساني استثنائي عبر حملة “بنك الخير في شهر الخير”. فقد تمكن البنك من توزيع أكثر من 8.2 ملايين وجبة غذائية للمستحقين خلال الشهر الفضيل، متجاوزاً بذلك المستهدف الأساسي للحملة، وذلك بفضل منظومة عمل متكاملة تعتمد على الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.
ركائز ومبادرات توزيع الطعام
اعتمد البنك استراتيجية شاملة تضمنت خمس مبادرات رئيسية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها داخل الدولة وخارجها بكفاءة عالية. وقد لاقت هذه المبادرات تفاعلاً كبيراً من قبل المتطوعين والشركات المانحة.
- مبادرة ثلاجة الخير: توفير نقاط توزيع منظمة غذائياً في الأحياء والمدارس.
- مبادرة مير الخير: إيصال الطرود الغذائية الأساسية لملايين المستفيدين.
- مبادرة إفطار زعبيل: تنظيم وجبات جماعية تعزز روح التكافل بين العمال.
- مبادرة بيتي بلا هدر: حملات توعوية لربات البيوت لتقليل الهدر المنزلي.
الأثر البيئي والاقتصادي
لم يقتصر دور بنك الإمارات للطعام على الجانب الإنساني فقط، بل امتد ليلعب دوراً محورياً في حماية البيئة. فقد نجح البنك في تحويل ملايين الوجبات عن مسارات الطمر، مما أسهم بشكل مباشر في خفض الانبعاثات الكربونية وتقليل الأثر البيئي السلبي للنفايات العضوية، وهو ما يجسد التزام الدولة بالاقتصاد الدائري.
| المؤشر التنموي | القيمة المحققة |
|---|---|
| إجمالي الوجبات الموزعة | 8.2 مليون وجبة |
| عدد المتطوعين | 6,645 متطوع |
| المؤسسات والشركات المانحة | أكثر من 215 جهة |
| خفض الانبعاثات الكربونية | 4.6 مليون كجم |
تستمر جهود بنك الإمارات للطعام في ترسيخ قيم العطاء والمشاركة المجتمعية، من خلال تعزيز الشراكات مع القطاعين الحكومي والخاص. إن النتائج المبهرة التي حققتها الحملة تعكس وعي المجتمع الإماراتي بأهمية حفظ النعمة، وتؤكد قدرة البنك على إحداث تغيير مستدام في مواجهة تحديات الجوع، ودعم الأمن الغذائي العالمي عبر حلول مبتكرة ومسؤولة.



