193.3 مليوناً الأرباح الفصلية لـ«سوق دبي المالي» بارتفاع 43%
حقق سوق دبي المالي بداية قوية ومبشرة للعام الحالي، حيث كشفت النتائج المالية الموحّدة للربع الأول من عام 2026 عن أداء متميز يعكس نموًا ملحوظًا في مستويات السيولة. وتأتي هذه النتائج مدفوعة بارتفاع كبير في نشاط التداول ومشاركة واسعة من المستثمرين، مما يعزز مكانة سوق دبي المالي كوجهة رئيسية لرؤوس الأموال الدولية في المنطقة.
ارتفاع متوسط قيمة التداول اليومية ليتجاوز مليار درهم
سجل السوق قفزة نوعية في مؤشرات الأداء الأساسية؛ إذ تجاوز متوسط قيمة التداول اليومية حاجز المليار درهم ليصل إلى 1.03 مليار درهم، محققًا نموًا سنويًا بنسبة 56%. كما ارتفعت القيمة الإجمالية للتداولات لتصل إلى 61 مليار درهم. هذه الأرقام تعكس بوضوح عمق وقوة النشاط الاستثماري، في ظل تنوع كبير في قاعدة المتداولين.
| المؤشر | النسبة أو القيمة |
|---|---|
| نمو التداول السنوي | 56% |
| مشاركة المستثمرين المؤسسيين | 70% |
| مساهمة المستثمرين الأجانب | 54% |
نمو استقطاب المستثمرين الدوليين
شهد الربع الأول توسعًا في قاعدة المستثمرين الجدد، حيث انضم 20,702 مستثمرًا جديدًا إلى المنصة، بنسبة نمو لافتة. وقد كانت الحصة الأكبر من نصيب المستثمرين الدوليين الذين شكلوا 79% من إجمالي المستثمرين الجدد، مما يرسخ الثقة في أسواق رأس المال في دبي. ويأتي هذا الأداء نتيجة لعدة عوامل جوهرية:
- تطوير مستمر في البنية التحتية والتقنية للسوق.
- تعزيز الشفافية والكفاءة في عمليات التداول.
- الأسس الاقتصادية المتينة التي تتمتع بها إمارة دبي.
- تسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية للمؤسسات العالمية.
وفي تعليقه على هذه النتائج، أشار معالي هلال سعيد المري إلى أن الأرقام المسجلة تعكس الثقة العالمية في المتانة الاقتصادية لدبي. ومن جانبه، أكد حامد علي، الرئيس التنفيذي، أن النتائج تظهر مرونة عالية وعمقًا في نشاط السوق، بفضل المشاركة الفعالة من مختلف فئات المستثمرين المحليين والدوليين.
وبلغت الإيرادات الموحدة لسوق دبي المالي خلال هذه الفترة 253.1 مليون درهم، بينما وصل صافي الربح قبل الضريبة إلى 193.3 مليون درهم. ويعمل القائمون على السوق حاليًا على البناء على هذا الزخم القوي، مع الاستمرار في تطوير الخدمات المبتكرة التي تخدم قاعدة المستثمرين والمُصدرين، بما يضمن تعزيز السيولة وضمان الاستدامة طويلة الأمد لأسواق رأس المال في دبي، وتكريس وضع الإمارة مركزًا ماليًا عالميًا رائدًا.



