أرباح سوق دبي المالي الفصلية ترتفع 40% إلى 177.7 مليون درهم
سجل سوق دبي المالي انطلاقة قوية خلال الربع الأول من عام 2026، حيث نجح في تحقيق نتائج مالية متميزة عكست مرونة وجاذبية السوق الاستثمارية في الإمارة. وأظهرت البيانات المالية الأخيرة نمواً لافتاً في الأرباح والإيرادات، مما يعزز مكانة سوق دبي المالي كوجهة رئيسية للمستثمرين حول العالم، مع استمرار تدفق رؤوس الأموال وزيادة وتيرة التداولات اليومية.
قفزة قوية في الأرباح والإيرادات
حقق سوق دبي المالي صافي ربح بعد الضريبة بلغ 177.7 مليون درهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، بزيادة قدرها 40% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وفي المقابل، ارتفعت الأرباح قبل الضريبة بنسبة 43% لتصل إلى 193.3 مليون درهم، بينما سجلت الإيرادات الموحدة صعوداً ملموساً بنسبة 36%، لتصل إلى 253.1 مليون درهم.
يعكس هذا الأداء انتعاشاً كبيراً في حركة التداولات، حيث يوضح الجدول التالي أبرز مؤشرات النمو المسجلة خلال الربع الأول:
| المؤشر | نسبة النمو أو القيمة |
|---|---|
| إجمالي التداول | 61 مليار درهم |
| متوسط التداول اليومي | 1.03 مليار درهم |
| القيمة السوقية | 897 مليار درهم |
جاذبية استثنائية للمستثمرين الدوليين
شهدت منصة سوق دبي المالي إقبالاً متزايداً من قبل المستثمرين، إذ نجحت السوق في استقطاب 20,702 مستثمر جديد خلال الربع الأول من العام. وما يميز هذا التدفق هو الحضور القوي للمستثمرين الدوليين، حيث شكلوا نحو 79% من إجمالي المنضمين الجدد. وتلعب فئات المستثمرين دوراً محورياً في هذا النمو، ويمكن تلخيص ملامح المشهد الاستثماري في النقاط التالية:
- هيمنة المستثمرين المؤسسيين على نسبة 70% من إجمالي قيمة التداول.
- مساهمة قوية من المستثمرين الأجانب بنسبة وصلت إلى 54%.
- تجاوز متوسط قيمة التداول اليومية لحاجز المليار درهم لأول مرة.
- استقرار القيمة السوقية عند مستويات مرتفعة بلغت 897 مليار درهم.
تؤكد هذه الأرقام الاستثنائية أن سوق دبي المالي يمضي بخطوات ثابتة نحو تعزيز تنافسيته العالمية. ومن الواضح أن الاستراتيجيات المتبعة لجذب السيولة وتوسيع قاعدة المستثمرين قد أتت ثمارها في وقت قياسي، مما يضع السوق في موقع الريادة الإقليمية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام المزيد من النمو والازدهار خلال الفصول القادمة من العام الجاري.



