مؤسسة ساويرس: التنمية المستدامة ترتكز على الشراكة مع المجتمع
تؤمن مؤسسة ساويرس بأن التنمية المستدامة تتجاوز مجرد تقديم المساعدات المالية، فهي عملية متكاملة تبدأ من داخل المجتمعات نفسها. وتؤكد ليلى حسني، المدير التنفيذي للمؤسسة، أن أفراد المجتمع هم الأكثر قدرة على تشخيص مشكلاتهم وابتكار الحلول الأنسب لها، مما يجعل الشراكة المجتمعية حجر الزاوية في نجاح أي مبادرة تنموية هادفة وطويلة الأمد.
نهج استراتيجي في التنمية
جاءت هذه التصريحات خلال فعاليات ختام الدورة الثالثة لحاضنة أعمال “جيمناي” لدعم الشركات الناشئة في صعيد مصر. وأوضحت حسني أن دور المؤسسة يرتكز على تبني فكر استراتيجي يضمن تحقيق أثر دائم يتجاوز الحلول المؤقتة. وتعمل المؤسسة منذ أكثر من ربع قرن على تعزيز فرص العمل والتمكين الاقتصادي في مختلف محافظات الجمهورية، مع تركيز خاص على المناطق الأكثر احتياجاً.
وأشارت إلى أن النجاح الحقيقي يكمن في التعاون المثمر بين القطاع الخاص والمبادرات التنموية. وتتبنى المؤسسة في عملها اليومي مجموعة من القواعد الأساسية لتعزيز الأثر الإيجابي:
- الاعتماد على الدراسات والبحث العلمي لتوجيه الدعم.
- تعزيز التمكين الاقتصادي عبر دعم الشركات الناشئة.
- المساواة في توفير الفرص بين الجنسين في بيئة العمل.
- بناء شراكات مستدامة تتجاوز التمويل المباشر.
أدوار المؤسسة في التمكين
لقد كان للتعاون مع مؤسسة “جيمناي أفريقيا” دور بارز في صياغة مشروعات طموحة، خاصة تلك التي تقودها الكوادر النسائية في الصعيد. وتوضح البيانات التالية أبرز ركائز هذا العمل:
| المجال | الأهداف الاستراتيجية |
|---|---|
| تمكين المرأة | دعم المشروعات التي تقودها سيدات |
| التطوير | توجيه الموارد لمستحقيها بناءً على بيانات دقيقة |
تستمر مؤسسة ساويرس في تنفيذ رؤيتها التنموية عبر منهجية واضحة تعزز استدامة الأثر الاجتماعي. ومن خلال الاستثمار في الأفكار المبتكرة والتركيز على الكفاءات البشرية، تسعى المؤسسة إلى دفع عجلة الاقتصاد وتوفير فرص عمل حقيقية. إن التنمية المستدامة تظل في قلب أولويات المؤسسة، إيماناً منها بأن التعاون الوثيق مع أهالي المناطق المختلفة هو المسار الأضمن للتقدم والازدهار المجتمعي.



