«اقتصادية الشارقة» توفر للمستثمرين رخصة صناعية فورية بـ 1000 درهم
تشارك دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، بالتعاون مع مؤسسة «روّاد»، بفاعلية في منتدى اصنع في الإمارات لتعزيز بيئة الاستثمار الصناعي. تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تمكين رواد الأعمال وإتاحة فرص نوعية تتماشى مع رؤية الدولة في تطوير القطاع الصناعي. وتعتزم الدائرة من خلال حضورها في هذا الحدث الوطني ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة عالمية رائدة للصناعات المبتكرة.
مبادرات تحفيزية لدعم الصناعة
أكد حمد علي عبد الله المحمود، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، أن المشاركة في المنتدى تعد فرصة حيوية لتعزيز الشراكات وبناء شبكة تواصل مع كبار المصنعين. وتسعى الدائرة من خلال تواجدها إلى تقديم تسهيلات عملية تسرع من وتيرة المشاريع الجديدة، مما يدعم توجهات الدولة نحو اقتصاد متنوع وقوي قائم على الإنتاج والمعرفة، وذلك عبر خلق بيئة عمل مرنة ومحفزة لكل من يرغب في الاستثمار بالقطاع الصناعي.
تطرح الدائرة خلال فترة المنتدى مبادرة استثنائية لدعم المستثمرين وتسهيل رحلتهم التأسيسية، وتتمثل أبرز ملامح هذه التسهيلات في النقاط التالية:
- إصدار رخصة صناعية فورية بتكلفة رمزية تبلغ 1000 درهم فقط.
- شمول المبادرة لكافة الأنشطة الصناعية المرخصة والمعتمدة في الإمارة.
- فتح قنوات اتصال مباشرة مع الشركات العالمية لنقل التكنولوجيا المتطورة.
- تقديم باقة من البرامج التمويلية والاستشارية عبر مؤسسة «روّاد».
خدمات ومميزات الرخصة الصناعية
| نوع الخدمة | الميزة المقدمة |
|---|---|
| مبادرة اصنع في الإمارات | رخصة صناعية فورية بـ 1000 درهم |
| دعم رواد الأعمال | برامج تمويلية واستشارات تطويرية |
| الهدف الاستراتيجي | تعزيز تنافسية المنتج الوطني عالمياً |
تسعى دائرة التنمية الاقتصادية عبر هذه التسهيلات إلى تبسيط إجراءات الترخيص، كجزء من رؤيتها الشاملة لجعل إمارة الشارقة مركزاً جاذباً للمشاريع النوعية. إن توفير حلول ذكية وسريعة يمثل ركيزة أساسية لتعزيز نمو الأعمال. وبذلك، تستهدف الدائرة ضمان استدامة المشاريع المحلية ورفع جودة المنتج الوطني، ليكون منافساً قوياً في الأسواق العالمية ورمزاً للتميز والابتكار في القطاع الصناعي الإماراتي.
إن هذا التوجه يعكس حرص القيادة على بناء اقتصاد مستدام، حيث تمثل خطوات تبسيط الإجراءات منذ بداية التراخيص وصولاً إلى مرحلة التصدير، أولوية قصوى. من خلال هذه الجهود، تفتح الشارقة آفاقاً واسعة للمستثمرين الطموحين، مؤكدة جاهزيتها لاستقبال استثمارات نوعية تضيف قيمة حقيقية للناتج المحلي وتدفع عجلة التنمية الصناعية إلى مستويات غير مسبوقة.



