في الربع الأول من 2026.. أجرة الشارقة تنقل 2.11 مليون مسافر
شهدت إمارة الشارقة طفرة ملحوظة في قطاع النقل خلال الأشهر الأولى من العام الجاري، حيث سجلت أجرة الشارقة أداءً تشغيلياً استثنائياً. فقد نجحت الشركة في نقل أكثر من 2.11 مليون راكب خلال الربع الأول من عام 2026، بمعدل يصل إلى 23.54 ألف راكب يومياً، وهو ما يعكس تنامي الطلب على خدمات النقل وتطور البنية التحتية في الإمارة.
نمو الاعتماد على الحلول الرقمية
يعد التوسع في استخدام التكنولوجيا ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة، حيث تم نقل 371 ألف راكب عبر التطبيق الذكي “يانغو”. هذا التحول الرقمي ساهم في تسهيل حجز المركبات وتوفير خدمات موثوقة على مدار الساعة للمتعاملين. كما امتدت التغطية الجغرافية لتشمل المناطق الشرقية والوسطى، إذ سجلت تلك المناطق وحدها نحو 171 ألف راكب، مما يؤكد شمولية الخدمات وانتشارها.
تنوع خدمات النقل وأهداف الاستدامة
تلتزم الشركة بتقديم خيارات نقل متعددة تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع، مع التركيز على تبني المركبات الصديقة للبيئة تماشياً مع رؤية الاستدامة في الشارقة.
| نوع الخدمة | الفئة المستهدفة |
|---|---|
| أجرة المدينة | عامة الركاب |
| براق ليموزين | النقل الفاخر |
| مركبات ذوي الإعاقة | أصحاب الهمم |
| الأجرة النسائية | العائلات والسيدات |
وتسعى أجرة الشارقة باستمرار إلى رفع كفاءة أسطولها عبر مزيج من الحلول الذكية والخدمات المرنة، وتتمثل أبرز ملامح هذه التوجهات في الآتي:
- تحسين توزيع المركبات لضمان تغطية جغرافية أوسع.
- تعزيز الاعتماد على المركبات الهجينة الصديقة للبيئة.
- تقليل زمن انتظار المتعاملين من خلال التطبيقات الذكية.
- دعم النمو الاقتصادي عبر منظومة نقل متكاملة.
وأشار خالد الكندي، المدير العام لـ أجرة الشارقة، إلى أن هذه النتائج تعكس الكفاءة التشغيلية العالية للشركة. وأكد أن الجهود مستمرة لتطوير شبكة الخدمات، بما يدعم رؤية الإمارة في بناء منظومة نقل مستدامة تعزز جودة الحياة وتواكب التوسع العمراني. وتعد الشركة التابعة لشركة الشارقة لإدارة الأصول جزءاً حيوياً من المشهد الخدمي المتطور الذي تشهده الإمارة اليوم.
إن النجاح الذي حققته أجرة الشارقة في الربع الأول يضع معايير جديدة لجودة النقل في الإمارة. ومن خلال دمج الحلول الذكية مع التوسع الميداني، تواصل الشركة ريادتها في توفير تجربة تنقل سهلة وعصرية، ما يسهم بشكل مباشر في تعزيز مكانة الشارقة كمركز إقليمي رائد في تقديم الخدمات اللوجستية والمجتمعية المتطورة باستمرار.



