وزير التخطيط يناقش مع سفير فيتنام تعزيز الشراكة التنموية والتعاون الاقتصادي
استقبل وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية مؤخرًا سفير فيتنام لدى القاهرة، في لقاء مكثف لبحث تعزيز الشراكة التنموية وتوطيد أواصر التعاون الاقتصادي بين البلدين. يأتي هذا الاجتماع في إطار حرص مصر على الانفتاح على التجارب الدولية الناجحة، وتبادل الخبرات في تنفيذ السياسات التنموية المستدامة التي تخدم تطلعات الشعوب وتدفع عجلة النمو الاقتصادي نحو آفاق جديدة.
آفاق التعاون التنموي
أكد الوزير خلال اللقاء تطلع مصر إلى بناء شراكة تنموية حقيقية مع الحكومة الفيتنامية، ترتكز على الاستفادة المتبادلة من الخبرات المتراكمة في مختلف القطاعات. وقد استعرض الجانب المصري التجربة الرائدة للمبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، بوصفها نموذجًا طموحًا لتطوير البنية التحتية وتحسين جودة الحياة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، مما يعكس جدية الدولة في مواجهة الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية.
| المحور | تفاصيل التعاون المقترح |
|---|---|
| الخبرات | تبادل السياسات التنموية والحد من الفقر |
| الاقتصاد | تعزيز الشراكات الفعالة بين البلدين |
مستقبل العلاقات الثنائية
من جانبه، ثمن السفير الفيتنامي مستوى التمثيل والتعاون بين البلدين، مشيرًا إلى أن العلاقات شهدت نقلة نوعية من خلال الشراكة الشاملة التي تم توقيعها مؤخرًا. وأوضح أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من التنسيق، خاصة في ظل التوجهات المشتركة لتعزيز النمو التنموي ودعم الاستقرار الاقتصادي. تتركز جهود التعاون بين الجانبين على نقاط محورية تشمل:
- تبادل الخبرات في برامج الحماية الاجتماعية وتطوير القرى.
- تنسيق المواقف داخل المحافل الاقتصادية الدولية.
- تطوير أطر الشراكة الشاملة لتعزيز التجارة والاستثمار.
- العمل المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تؤشر هذه الخطوات على مرحلة جديدة في مسار العلاقات المصرية الفيتنامية، حيث يتطلع الطرفان إلى عام 2026 كفصل جديد يحمل فرصًا واعدة للتعاون الاقتصادي. إن التأكيد على أهمية تبادل المعرفة والخبرات التنموية يضع حجر الأساس لعلاقة راسخة ومستدامة، تعود بالنفع المباشر على التنمية الشاملة في كلا البلدين وتفتح أبوابًا واسعة لشراكة استراتيجية طويلة الأمد.



