جولد بيليون توضح أسباب هبوط الطلب على السبائك في مصر لـ 5.7% بالربع الأول
شهدت الأسواق المصرية خلال الربع الأول من عام 2026 تراجعاً ملحوظاً في وتيرة الإقبال على اقتناء الذهب، لا سيما في قطاع السبائك والعملات الذهبية التي سجلت انخفاضاً بنسبة 5.7% في الطلب مقارنة بفترات سابقة. وتأتي هذه التغيرات في ظل الضغوط الاقتصادية والارتفاعات القياسية في الأسعار، مما جعل المستهلكين أكثر حذراً في توجيه مدخراتهم نحو المعدن النفيس.
عوامل تراجع الطلب المحلي
أكدت التقارير الصادرة عن “جولد بيليون” أن السوق المحلي يمر بمرحلة من التحول في سلوك المستثمرين؛ حيث أدى ضيق السيولة المالية إلى تراجع الطلب المباشر. ويمكن تلخيص أبرز الأسباب التي أدت إلى هبوط الطلب على السبائك في مصر وفق النقاط التالية:
- الارتفاع الكبير في الأسعار المحلية الذي أرهق القوة الشرائية للأفراد.
- تفضيل بعض المستثمرين الاحتفاظ بالدولار كأداة للتحوط بدلاً من الذهب.
- حالة عدم اليقين الاقتصادي التي دفعت المستهلكين لتقليص النفقات غير الضرورية.
- التوترات الجيوسياسية العالمية التي أثرت بشكل مباشر على ثقة المتعاملين في الأسواق.
| نوع الطلب | معدل التغير |
|---|---|
| المشغولات الذهبية | انخفاض سنوي بنسبة 19% |
| السبائك والعملات | تباطؤ الطلب بـ 5.7% ربع سنوي |
حركة الأسعار وتوقعات المستقبل
على الصعيد العالمي، تأثرت أسعار الذهب بقوة الدولار وارتفاع أسعار النفط، مما عزز من المخاوف التضخمية ودفع المستثمرين للترقب. وفي السوق المصري، استقر سعر الذهب لعيار 21 عند مستويات تقارب 6890 جنيهاً، حيث يعمل سعر الصرف كعامل رئيسي يوازن التراجعات العالمية ويمنع انخفاض الأسعار بشكل حاد داخل البلاد.
يرى الخبراء أن الفترة المقبلة ستظل مرهونة بقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتوجهات السياسة النقدية. ومن المتوقع أن تستمر حالة التذبذب الحالية في ظل ضعف الطلب الفعلي، بينما سيبقى سعر الجنيه أمام العملات الأجنبية هو المحرك الأساسي لتحديد اتجاهات السوق في مصر، حيث يحاول المستثمرون التكيف مع هذه التقلبات المستمرة باحثين عن أفضل مسارات للحفاظ على قيمة مدخراتهم في بيئة اقتصادية صعبة.



