“إيجوث” تتقدم رسمياً للقيد في البورصة برأسمال 3 مليارات جنيه.
أعلنت إدارة البورصة المصرية، اليوم الثلاثاء، عن تلقيها طلب قيد أسهم الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق “إيجوث” بجدول قيد الأوراق المالية الرئيسية. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الدولة لتعزيز الطروحات الجديدة، وتوسيع قاعدة الشركات المدرجة في قطاعات حيوية، مما يساهم بفعالية في تنشيط السوق المالي وزيادة جاذبيته أمام المستثمرين المحليين والدوليين.
تفاصيل قيد إيجوث
أكدت الشركة في بيان رسمي أن المستندات المقدمة تخضع حالياً لمرحلة الفحص والاستيفاء، تمهيداً لعرضها على لجنة القيد لاتخاذ القرار المناسب. ويأتي الإدراج ليشمل تداول الشركة بعد استكمال الإجراءات القانونية، وفقاً للأرقام التالية:
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| إجمالي رأس المال | 3 مليارات جنيه |
| عدد الأسهم | 30 مليون سهم |
| القيمة الاسمية | 100 جنيه للسهم |
كما سيتم نشر إعلان طلب القيد لمدة 5 أيام عمل، التزاماً بقواعد القيد والشطب الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية، وذلك لضمان شفافية الإجراءات المتبعة وتوفير المعلومات اللازمة للمتعاملين في السوق.
نشأة الشركة وأبرز أصولها
تعد “إيجوث” واحدة من كبرى الشركات التابعة للشركة القابضة للسياحة والفنادق، وهي كيان محوري تحت مظلة وزارة قطاع الأعمال العام. منذ تأسيسها، نجحت الشركة في بناء محفظة استثمارية متنوعة تشمل العديد من المقومات، منها:
- امتلاك 14 فندقاً تاريخياً وعصرياً في أهم المدن السياحية.
- إدارة طاقة فندقية تصل إلى 3760 غرفة فندقية فاخرة.
- استغلال وتطوير العقارات والمنشآت ذات الطابع السياحي.
- الاستثمار في مراكز التدريب المتخصصة في الشؤون الفندقية.
تتوزع استثمارات الشركة في وجهات استراتيجية تشمل القاهرة والإسكندرية والأقصر وأسوان، مما يجعلها ركيزة أساسية في الخارطة السياحية المصرية. وتطمح الشركة المصرية العامة للسياحة والفنادق “إيجوث” من خلال خطوة القيد هذه إلى تحقيق نقلة نوعية في هيكلها الإداري، وتعظيم عوائد أصولها بما يخدم أهدافها الاستثمارية طويلة الأمد.
إن هذا التوجه نحو البورصة يعكس رؤية طموحة لتحويل الكيانات الحكومية إلى نماذج اقتصادية أكثر مرونة. ومن المتوقع أن يفتح قيد “إيجوث” آفاقاً استثمارية جديدة للمساهمين، كما يعزز من ثقة السوق في قدرة الشركات المملوكة للدولة على تبني أفضل معايير الحوكمة والشفافية المالية في إدارة استثماراتها الفندقية والسياحية الكبرى.



