لليوم السادس.. 3000 عامل في “آمون للأدوية” يواصلون إضرابهم لإقالة الرئيس
دخل اعتصام عمال شركة “أمون للأدوية” يومه السادس على التوالي، حيث يواصل حوالي 3 آلاف عامل احتجاجاتهم المفتوحة داخل مقر الشركة. يطالب المحتجون برحيل الرئيس التنفيذي محمد حشمت بشكل فوري، بالإضافة إلى تحسين ظروفهم المعيشية وزيادة الأجور. ويؤكد المعتصمون أن استمرار تجاهل مطالبهم دفعهم لتوسيع رقعة الاحتجاج لتشمل قطاعات أوسع من العاملين.
أسباب الاحتقان داخل “أمون للأدوية”
تزايدت حدة التوتر في أروقة الشركة نتيجة سياسات إدارية يصفها الموظفون بالمجحفة. ويشير العمال إلى اتساع الفجوة بين الإدارة العليا والموظفين، حيث تم تقليص المزايا الاجتماعية والبدلات، وهو ما يراه العمال إجحافًا بحقوقهم الأساسية.
وتتلخص أبرز مطالب العمال في النقاط التالية:
- إقالة الرئيس التنفيذي محمد حشمت من منصبه.
- زيادة الرواتب بما يتناسب مع غلاء المعيشة.
- تثبيت العمال بعقود مباشرة ومفتوحة.
- تحسين بدل الورديات والخدمات الغذائية اليومية.
وتشهد أزمة شركة أمون للأدوية حالة من الجمود، حيث لم تفتح الإدارة قنوات تواصل رسمية مع المعتصمين حتى اللحظة. ويؤكد المضربون عن العمل أن انضمام إدارات جديدة مثل الحسابات والصيادلة يعكس حجم الاستياء العام داخل كيان الشركة الكبير.
| العامل | التفاصيل الحالية |
|---|---|
| عدد المعتصمين | نحو 3 آلاف عامل |
| مدة الاعتصام | 6 أيام متواصلة |
| موقف الإدارة | لم يصدر رد رسمي |
من جهتها، حاولت جهات صحفية التواصل مع إدارة الشركة للحصول على تعقيب حول مطالب هؤلاء العمال، إلا أن جميع المحاولات قوبلت بالصمت أو التأجيل من قبل مسؤولي العلاقات العامة. بينما زارت وفود حكومية مقر العمل لمعاينة الموقف والتأكد من توقف خطوط الإنتاج والماكينات نتيجة الاعتصام القائم.
يبقى المشهد داخل مقر “أمون للأدوية” مترقبًا لما ستؤول إليه الأيام القادمة، خاصة مع تصاعد حدة الهتافات المطالبة بالتغيير. يترقب العاملون استجابة حقيقية تنهي حالة الغموض الإداري، بينما يصر المعتصمون على البقاء في أماكنهم حتى تحقيق كافة مطالبهم العادلة، مؤكدين أنهم لن يتراجعوا عن موقفهم الجماعي مهما بلغت التحديات في الفترة المقبلة.



