بيمكو تضخ 10 مليارات دولار في الخليج عبر صفقات خاصة خلال النزاع
ساهمت شركة “بيمكو” العالمية بشكل فعال في دعم استقرار الأوضاع المالية في منطقة الخليج، وذلك من خلال ضخ 10 مليارات دولار عبر صفقات ديون خاصة منذ اندلاع الحرب في فبراير 2026. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس تسعى فيه الحكومات والمؤسسات الخليجية لتعزيز احتياطياتها النقدية، وضمان مرونة اقتصادية أكبر في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تؤثر على الأسواق العالمية.
توسع استثمارات بيمكو في الخليج
استحوذت “بيمكو” على الحصة الأكبر من تمويلات الديون الخاصة التي شهدتها المنطقة، والتي تجاوزت قيمتها الإجمالية 13 مليار دولار في غضون شهرين فقط. وقد ركزت الشركة في استثماراتها على حكومات ومؤسسات مالية كبرى تتمتع بملاءة قوية. يوضح الجدول التالي أبرز الجهات التي حصلت على تمويلات:
| الجهة المستفيدة | قيمة التمويل (مليار دولار) |
|---|---|
| حكومة أبوظبي | 4.5 |
| دولة قطر | 3.0 |
| بنك قطر الوطني | 2.75 |
| دولة الكويت | 2.0 |
تعتمد الشركات والدول على هذه الصفقات الخاصة كبديل استراتيجي للطرح العام للسندات؛ نظرًا لما توفره من سرعة في التنفيذ، ومرونة أكبر في شروط التعاقد، بالإضافة إلى متطلبات إفصاح أقل تقييدًا. ويشمل هذا التوجه مجموعة من البنوك الإقليمية التي عززت سيولتها بهذه الطريقة:
- مصرف الراجحي بقيمة 750 مليون دولار.
- بنك الإمارات دبي الوطني بنحو 335 مليون دولار.
- بنك دخان بمبلغ 200 مليون دولار.
- بنك الدوحة وبنك أبوظبي الأول ومصرف المشرق.
تداعيات المشهد الاقتصادي
تأتي هذه التحركات وسط تحديات متزايدة تواجه المنطقة خاصة مع اضطراب سلاسل إمداد الطاقة. وفي الوقت الذي تباطأت فيه أسواق السندات العامة، أثبتت الإصدارات الخاصة قدرتها على سد الفجوة التمويلية. وتؤكد “بيمكو” من خلال هذه الصفقات، نيتها الاحتفاظ بالسندات على المدى الطويل، مما يعكس ثقة المؤسسات العالمية الكبرى في متانة الاقتصادات الخليجية وقدرتها على تجاوز التقلبات الراهنة بصلابة.
إن ضخ 10 مليارات دولار من قبل بيمكو يعزز الثقة في الملاءة المالية لدول الخليج، ويبرز تحولاً استراتيجياً نحو أدوات تمويلية أكثر خصوصية. وبينما تظل المخاطر الجيوسياسية قائمة، يتضح أن هذه الشراكات المالية توفر صمام أمان ضروري للحكومات والمؤسسات المالية، مما يساعدها في الحفاظ على وتيرة التنمية رغم الضغوط الدولية وتحديات أسواق الطاقة.



