رشيدة الدهلوي في ذمة الله – أخبار السعودية
انتقلت إلى رحمة الله تعالى السيدة رشيدة محمد شفيع الدهلوي، زوجة المغفور له بإذن الله عبدالخالق عبداللطيف بخش، تاركة خلفها سيرة عطرة وذكرى طيبة في قلوب محبيها. وقد شيع أهالي مكة المكرمة جثمان الفقيدة، حيث أقيمت صلاة الجنازة عصر اليوم في رحاب المسجد الحرام، قبل أن توارى الثرى في مقبرة المعلاة التاريخية بمكة المكرمة.
تفاصيل مراسم العزاء
يستقبل ذوو الفقيدة رشيدة محمد شفيع الدهلوي التعازي في منزلها الكائن بحي الروضة في مدينة جدة. وقد توافد الأقارب والأصدقاء لتقديم واجب العزاء والمواساة لأبناء عائلة الدهلوي وبخش في هذا المصاب الجلل، داعين الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان في هذه الأوقات الصعبة.
روابط القرابة والعائلة
كانت الفقيدة تحظى بمكانة اجتماعية مرموقة، فهي تمثل ركيزة أساسية في عائلتها، ولها صلات قوية بجمع من الأبناء والأقارب الذين نعوها ببالغ الحزن والأسى. وفيما يلي قائمة ببعض أفراد العائلة من أبناء إخوتها:
- أحمد، وخيرية، ويوسف.
- المهندس رشدي، وفوزية، وسلمى.
- المهندس نعيم، والمهندس شاكر، وعبدالناصر.
- المهندس صلاح عبدالرحمن الدهلوي.
ويوضح الجدول التالي المختصر لأبرز المعلومات المتعلقة بمراسم الوفاة:
| الإجراء | المكان |
|---|---|
| صلاة الجنازة | المسجد الحرام – مكة المكرمة |
| مقر الدفن | مقبرة المعلاة (الجعفرية) |
| موقع العزاء | منزل الفقيدة – حي الروضة – جدة |
نشاطر عائلة الدهلوي وبخش أحزانهم في هذا الظرف الأليم. نسأل المولى القدير أن يسكن الفقيدة رشيدة محمد شفيع الدهلوي فسيح جناته، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والحمد لله على قضائه وقدره الذي لا راد له، والدوام لله وحده.



