صحيفة المرصد – “مو معقول تلعبون ثلاث ياخوي العبوا تسع”.. بالفيديو: الشريان يُعلّق على تفضيل روتانا والشرق الأوسط وإم بي سي على شركات أخرى سعودية في إسناد المشاريع
أثار الإعلامي داوود الشريان جدلاً واسعاً حول آلية ترسية المشروعات الإعلامية الكبرى في المملكة، وذلك في أعقاب إعلان ترسية تشغيل قناة “الثقافية” على “المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام”. وتساءل الشريان عن الأسباب التي تجعل هذه العقود تدور في حلقة مفرغة بين بضع مؤسسات إعلامية كبرى دون إتاحة الفرص لشركات وطنية ناشئة.
انحصار الفرص في ثلاث كيانات
عبر الشريان عن استغرابه من تحويل إدارة القناة من مجموعة “إم بي سي” إلى “المجموعة السعودية للأبحاث”، مشيراً إلى أن المشهد الإعلامي المحلي بات محصوراً في عدد محدود من المؤسسات. وأكد أن هناك العشرات من الشركات الإعلامية السعودية المتميزة التي تمتلك كفاءات وطنية شابة، لكنها تظل حبيسة الانتظار ما لم تمنحها الدولة فرصة تنفيذ المشروعات الكبيرة التي تساهم في نموها وتطورها.
- اعتماد آلية أكثر عدالة في توزيع العقود الحكومية.
- دعم قطاع الإعلام السعودي عبر التوسع في خيارات الشركات.
- إتاحة الفرص للمواهب الوطنية الشابة لقيادة المشروعات النوعية.
- تفتيت المشروعات الكبرى لتشجيع التنافسية بين المؤسسات الإعلامية.
تحديات نمو الشركات الإعلامية
يرى الشريان أن نمو الكيانات الإعلامية الوطنية يعتمد بشكل جوهري على ثقة الدولة وإسناد المهام لها. وفي هذا السياق يمكن توضيح الفوارق بين الوضع الحالي وما يطمح إليه في الجدول التالي:
| المسار الحالي | المسار المأمول |
|---|---|
| تركز العقود في ثلاث مؤسسات | توزيع المهام وتوسيع المشاركة |
| حصر الفرص في المجموعات الكبرى | دعم الشركات الوطنية الناشئة |
انتقد الشريان ما وصفه بـ “لعبة الثلاثة” في إسناد المشروعات، داعياً المسؤولين إلى توسيع دائرة الاختيارات لتشمل تسعة أو عشرة كيانات على الأقل. وشدد على ضرورة توزيع المهام الإعلامية بشكل أكثر توازناً، مؤكداً أن الدولة فتحت الأبواب أمام الجميع في ظل رؤية المملكة، وأن المسؤولية تقع الآن على عاتق من يملكون قرار الترسية لتطوير هذه الشركات واحتضان طاقاتها.
ختاماً، تظل دعوة الشريان رسالة مفتوحة للنظر في سياسات التعاقد الإعلامي، سعياً لبناء سوق تنافسي يليق بالطموحات الإعلامية السعودية. فمن خلال تنويع الموردين وتوزيع المسؤوليات، يمكن للمملكة خلق بيئة إعلامية خصبة ومستدامة، تضمن صعود أسماء جديدة، وتمنح الكوادر المهنية الشابة الفرصة الكاملة لإثبات قدراتها بعيداً عن حصر المهام في خيارات محدودة.



