9 مجمّعات لـ «خيرية الشارقة» خلال الربع الأول من السنة
تواصل جمعية الشارقة الخيرية مسيرتها الإنسانية الملهمة، حيث أعلنت مؤخراً عن إنجاز تسعة مجمعات خيرية متكاملة في ست دول خلال الربع الأول من عام 2026. تأتي هذه الخطوة لتعزيز دعم المجتمعات النامية وتوفير احتياجات سكان المناطق النائية، وذلك عبر تنفيذ مشاريع تنموية ملموسة تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتلبية المتطلبات الأساسية للفئات الأكثر احتياجاً حول العالم.
مشاريع تنموية في قلب المجتمعات
توزعت هذه المجمعات الخيرية على قارتي آسيا وإفريقيا، وتحديداً في بنغلاديش والفلبين، إلى جانب أوغندا ونيجيريا وبنين وغانا. وقد بلغت التكلفة الإجمالية لهذه الأعمال نحو 2.6 مليون درهم بمساهمة سخية من أهل الخير. تهدف هذه المجمعات إلى خلق أثر مستدام، حيث تم تصميمها لتكون منظومة متكاملة من المرافق التي تخدم الأسر وتوفر لها بيئة معيشية تحفظ الكرامة الإنسانية.
- توفير بنية تحتية أساسية للمجتمعات الفقيرة.
- تعزيز الاستقرار المعيشي للأسر في المناطق النائية.
- إيجاد فرص للتنمية المستدامة في الدول المشمولة.
- تسهيل الحصول على الخدمات اليومية الضرورية للفقراء.
وفيما يخص آلية اختيار المواقع، أوضحت الجمعية أن التنفيذ تم بناءً على دراسات ميدانية دقيقة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، ويمكن تلخيص أبرز تفاصيل هذه الجهود في الجدول التالي:
| وجهة المشاريع | الهدف الإنساني |
|---|---|
| دول آسيا وإفريقيا | تلبية الاحتياجات المعيشية الأساسية |
| المناطق النائية | تحسين واقع الخدمات المجتمعية |
أثر إنساني مستدام
أكد علي محمد الراشدي، رئيس قطاع المشاريع الخارجية، أن الجمعية لا تكتفي بتقديم الدعم المادي، بل تحرص على بناء بيئة داعمة تمنح المستفيدين شعوراً بالأمان. وأشار إلى أن اختيار تلك الدول جاء بالتنسيق مع الجهات المحلية المعتمدة، لضمان أن كل درهم يساهم في تغيير واقع حقيقي. إن نجاح هذه المبادرات يعكس ثقة المحسنين الكبيرة في استراتيجية الشارقة الخيرية ودورها المحوري في تخفيف معاناة المعوزين وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم في مختلف بقاع الأرض.
إن هذه المشاريع الإنسانية تجسد قيم العطاء التي تميز المجتمع الإماراتي، وتؤكد التزام الجمعية الراسخ بنشر الخير. ومع كل مجمع يتم إنجازه، يرتفع مستوى الأمل لدى آلاف الأفراد الذين باتوا يمتلكون اليوم مرافق أساسية تساعدهم على تجاوز ظروف الفقر، مما يضفي لمسة إنسانية تترك أثراً طويل الأمد في حياة تلك الشعوب.



