”فاطمة للعلوم الصحية“ تنظم الملتقى الوطني للتطوع المجتمعي والتخصصي
استضافت كلية فاطمة للعلوم الصحية مؤخراً فعاليات الملتقى الوطني للتطوع المجتمعي والتخصصي تحت شعار “معاً لجاهزية وطن”. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الجاهزية الوطنية من خلال بناء منظومة متكاملة، تربط بين الخبرات المهنية والمؤسسية والمجتمعية، لضمان استجابة سريعة وفعالة في مختلف الظروف، وترسيخ قيم المسؤولية والعمل التشاركي بين قطاعات الدولة المختلفة لخدمة المجتمع وحماية مكتسباته.
محاور التدريب والجاهزية
يشهد الملتقى مشاركة واسعة من كوادر الرعاية الصحية، الدفاع المدني، والشرطة، إلى جانب الجهات الأكاديمية. ويركز البرنامج العلمي على تطوير مهارات المشاركين عبر محاكاة واقعية لسيناريوهات طارئة. تتضمن أهم مجالات التدريب ما يلي:
- تقنيات الإسعافات الأولية والتخصصية المتقدمة.
- مهارات الإنعاش القلبي الرئوي وطرق الاستجابة للطوارئ.
- إدارة الحوادث الكبرى وعمليات الفرز والتطهير الميداني.
- تطبيق أنظمة القيادة والسيطرة الحديثة في الميدان.
أثر العمل التطوعي
أكد القائمون على البرنامج أن الجاهزية الوطنية ليست مجرد تدريب تقني، بل هي استثمار حقيقي في الطاقات البشرية. وقد استعرض الدكتور عادل الشامري العجمي إنجازات المنظومة خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن البرنامج نجح في تأهيل آلاف المتطوعين وفق معايير عالمية.
| معيار التقييم | تفاصيل الإنجازات |
|---|---|
| عدد المتدربين | أكثر من 20 ألف كادر |
| المدة الزمنية | 6 سنوات من العمل المستمر |
| الشراكات | أكثر من 10 مراكز تدريب دولية |
تعتمد هذه الجهود على نقل وتوطين أفضل الممارسات من دول رائدة مثل الولايات المتحدة وكندا وغيرها، لضمان بناء قدرات مستدامة. وقد شهد ختام الفعاليات تخريج دفعة جديدة من القيادات الشابة، مع إطلاق حزمة من المبادرات النوعية التي تهدف إلى تشكيل فرق استجابة مؤهلة وقادرة على الحفاظ على استدامة الجاهزية الوطنية في مواجهة مختلف التحديات المستقبلية.
تمثل هذه الخطوات دفعة قوية لمسيرة العمل التطوعي في الدولة، حيث تسعى المبادرة إلى تحويل الوعي المجتمعي إلى ممارسة ميدانية ملموسة. إن تكامل الأدوار بين المؤسسات والأفراد يعزز من مرونة الدولة في حالات الطوارئ، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية لضمان أمن واستقرار المجتمع، بما يواكب الطموحات الوطنية نحو التميز.



