صحيفة المرصد – “مو معقول تلعبون ثلاث ياخوي العبوا تسع”.. بالفيديو: الشريان يعلق على تفضيل روتانا والشرق الأوسط وإم بي سي على مؤسسات أخرى سعودية في إسناد المشاريع
أثار الإعلامي داوود الشريان جدلاً واسعاً حول آلية اختيار الشركات لتنفيذ المشروعات الإعلامية الوطنية، مشدداً على ضرورة تبني نهج أكثر تنوعاً. وانتقد الشريان حصر الترسية على جهات محددة، مستشهداً بملف تشغيل قناة الثقافية، ومؤكداً أن السوق السعودي يزخر اليوم بكيانات إعلامية شابة ومبدعة تنتظر فرصاً حقيقية لإثبات كفاءتها وتطوير قدراتها بعيداً عن الاحتكار المعتاد لبعض المؤسسات الكبرى.
ترسية تشغيل قناة الثقافية
خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه في منصة “إكس”، تساءل الشريان عن الأسباب التي تجعل المشروعات الحكومية الكبرى تتنقل دائماً بين عدد محدود جداً من الكيانات الإعلامية. وأشار إلى أن قناة الثقافية، التي كانت تديرها مجموعة “إم بي سي”، انتقلت أخيراً إلى “المجموعة السعودية للأبحاث”، معتبراً أن هذا التكرار في الأسماء يعكس غياب التنافسية العادلة في توجيه الترسيات.
ويرى الشريان أن استمرار الاعتماد على نفس الشركات لا يخدم تطوير القطاع بشكل شامل. لذلك، اقترح استراتيجية توزيع أكثر اتساعاً للمهام والمسؤوليات، وذلك وفقاً للنقاط التالية:
- ضرورة تنويع الجهات المشغلة للمشاريع لتعزيز التنافسية.
- دعم الشركات الإعلامية الناشئة التي يقودها طاقات سعودية شابة.
- توزيع أجزاء من المشروعات الكبرى على مؤسسات متعددة لتحفيز النمو.
- فتح المجال أمام الكيانات المتوسطة لاكتساب الخبرة والمشاركة في الرؤية.
ويوضح الجدول التالي ملخصاً لرؤية الشريان حول واقع الشركات الإعلامية:
| العنصر | المطلوب تنفيذه |
|---|---|
| توزيع الفرص | العدالة في إسناد المشروعات الكبرى |
| دعم الشباب | تمكين 80% من الكوادر السعودية |
| مبدأ التنافس | توسيع دائرة الشركات المنفذة |
نمو الشركات في ظل الرؤية
أكد الشريان أن السعودية، في ظل رؤية 2030، تمتلك قاعدة عريضة من المؤسسات الإعلامية الوطنية التي تضم كفاءات طموحة. وأوضح أن نمو هذه المؤسسات وتطورها يعتمد بشكل أساسي على ثقة الدولة وإسناد المهام لها. وأضاف بلهجة صريحة أن الشركات لا يمكن أن تكبر وتنافس بقوة ما لم تكن هناك إرادة واضحة لمنحها فرصاً حقيقية للمشاركة في إدارة المشاريع الضخمة.
إن دعوة الشريان لتوسيع نطاق الترسيات تعكس حرصاً على تطوير المشهد الإعلامي الوطني بشكل متكامل. فبدلاً من حصر المسؤولية في ثلاث أو أربع جهات، يجب أن تشمل العملية كافة الكيانات القادرة على الإبداع. إن الاستثمار في العقول الشابة وتوزيع المهام يسهم بلا شك في دفع عجلة التطوير الإعلامي، ويضمن استدامة الشركات الوطنية التي تسعى لترك بصمتها في المستقبل.



