رئيس الدولة والرئيس الموريتاني يناقشان الاعتداءات الإيرانية الإرهابية على الإمارات ودول المنطقة
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فخامة محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الذي يجري زيارة عمل إلى دولة الإمارات. وشكل هذا اللقاء منصة لتعزيز العلاقات الإماراتية الموريتانية وبحث سبل تطوير التعاون المشترك في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية الاستراتيجية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد من النماء والازدهار.
آفاق جديدة للتعاون المشترك
ركزت المباحثات الثنائية على دفع الشراكة بين البلدين إلى آفاق أوسع، مع التركيز على ملفات حيوية تدعم مسيرة التطور المستدام. وقد أكد الجانبان التزامهما بتعميق أواصر التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية، إيماناً منهما بأهمية هذه القطاعات في صياغة مستقبل أكثر استقراراً. وتبرز أهمية هذه العلاقات الإماراتية الموريتانية من خلال النقاط التالية:
- تبادل الخبرات في مشاريع الطاقة المتجددة والحلول المستدامة.
- تنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية لتعزيز الأمن والسلم.
- دعم الاستثمارات الاقتصادية بما يخدم أولويات التنمية الوطنية.
- تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية بين البلدين.
| مجال التعاون | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|
| الاقتصاد والاستثمار | تحقيق التنمية المستدامة |
| الطاقة المتجددة | نقل التكنولوجيا والابتكار |
مواقف ثابتة تجاه أمن المنطقة
لم يقتصر الحوار على الشق التنموي، بل امتد ليشمل التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن الدولي والملاحة العالمية. وفي هذا السياق، استعرض الجانبان القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على الاستقرار. كما جدد الرئيس الموريتاني وقوف بلاده ضد أي اعتداءات تستهدف سيادة الدول ومنشآتها المدنية، مشيداً بالجاهزية العالية والمنظومة الأمنية المتطورة لدولة الإمارات في التصدي للتهديدات بفعالية وحزم.
حضر اللقاء عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين، من بينهم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان. وتؤكد هذه النقاشات الرسمية عمق الترابط بين قيادتي البلدين وحرصهما الشخصي على تنسيق المواقف في كافة القضايا التي تمس أمن المنطقة، لضمان مستقبل آمن ومزدهر للجميع في ظل الظروف الدولية الراهنة.



