ورش تزيد كلفة إصلاح المركبات بعد الحوادث
تشهد سوق إصلاح المركبات في دولة الإمارات تزايداً في الشكاوى المتعلقة برفع فواتير إصلاح الحوادث بشكل مفاجئ. يشتكي العديد من أصحاب السيارات من تباين كبير بين التقديرات الأولية للأضرار وما يتم دفعه في النهاية، مما يثير تساؤلات حول شفافية بعض الورش والهدف من إضافة تكاليف غير ضرورية، خاصة عند وجود تغطية كاملة من شركات التأمين.
أسباب تضخم الفواتير
يرى خبراء السيارات أن جزءاً من هذه الزيادات يرجع إلى طبيعة العمل الفني، حيث قد تظهر أعطال وأضرار مخفية لا يمكن رصدها إلا بعد فك أجزاء المركبة. ومع ذلك، هناك ممارسات غير مهنية تستغل هذا الغموض بإدراج أعمال صيانة وقائية أو فحص لمكونات سليمة لا علاقة لها بالحادث. إليكم أبرز مسببات الخلاف على فواتير الإصلاح:
- اكتشاف أضرار هيكلية داخلية لم تكن ظاهرة في المعاينة الأولى.
- إدراج أعمال إصلاح اختيارية أو صيانة دورية غير طارئة.
- تباين منهجيات التقييم الفني بين ورشة وأخرى.
- بطء الموافقات من شركات التأمين على قطع الغيار الإضافية.
تحديات التقييم والرقابة
تؤكد الجهات الرقابية أن تقدير أضرار المركبات في الإمارات يخضع لأطر قانونية صارمة يشرف عليها مصرف الإمارات المركزي. ورغم وجود أنظمة موحدة، تبرز فجوة فنية تتطلب معالجتها لضمان حقوق كافة الأطراف. يوضح الجدول التالي آليات التعامل مع هذه التحديات:
| الإجراء | أهميته |
|---|---|
| تقرير فني مفصل | تبرير أي تكلفة إضافية بعد المعاينة الأولية. |
| اعتماد مسبق | منع تنفيذ أي إصلاح غير مدرج دون موافقة التأمين. |
| رقابة الشركات | التحقق من جودة الإصلاح وتجنب الفواتير المبالغ فيها. |
يؤكد المتخصصون أن الالتزام بتقرير المعاينة الأولي هو الركيزة الأساسية لضبط السوق. وأي تعديل في التقدير يجب أن يكون مدعوماً بتقرير فني يوضح أسباب الزيادة بشكل دقيق وشفاف. إن تفعيل الرقابة المستمرة على ممارسات الورش، وتعزيز الشفافية في عرض الفواتير، سيقلل من الفجوة الحالية، مما يعزز الثقة بين شركات التأمين والعملاء ويضمن حماية أصحاب المركبات من أي تكاليف غير ضرورية أو تضخم متعمد.



